الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٠ - الأقرب احتياجه إلى اللفظ
عدم اشتراطه للأصل (١)، و عموم الأدلّة (٢)، و لقوله (٣) ٦: إنّما (٤) الأعمال بالنيات و إنّما لكلّ امرئ ما نوى (٥). و «إنّما» للحصر، و الباء (٦) سببية، فدلّ على حصر السببية فيها (٧)، و اللفظ «إنّما» اعتبر في العقود ليكون دالّا على الإعلام بما في الضمير، و العقد هنا مع
- اشتراط اللفظ في النذر و ذكرا ثلاث أدلّة:
الأول: أصالة عدم اشتراط اللفظ.
الثاني: عموم أدلّة النذر الشاملة لاستعمال اللفظ و عدمه.
الثالث: الرواية النبوية الشريفة الدالّة على أنّ النية كافية في تحقّق العمل، و أنّ نية فعل المنذور كافية في تحقّق النذر.
(١) هذا هو الدليل الأول من الأدلّة المذكورة، و المراد من «الأصل» هو أصل العدم.
(٢) هذا دليل ثان من الأدلّة الثلاثة. و المراد من «الأدلّة» الروايات الواردة في خصوص النذر الشاملة للنية و التلفّظ. (راجع الوسائل: ج ١٦ ص ٢٠٥ آخر أبواب النذر و العهد).
(٣) هذا هو الثالث من الأدلّة.
(٤) لفظ «إنّما» للحصر، و الباء للسببية، فيدلّ على انحصار السببية في النية و اللفظ كاشف عنها.
(٥) الرواية منقولة في الوسائل (ج ١ ص ٣٤ ب ٥ من أبواب كتاب الطهارة ح ٧) و راجع أيضا (البحار: ج ٧٠ ص ٢١١ عن عوالي اللآلي، و كنز العمّال: ح ٧٢٧٢).
(٦) أي الباء المذكورة في قوله «بالنيات».
(٧) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى النية.