الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٤ - لا يجبر الممتنع لو كان فيها ضرر
و هو (١) غير لازم.
[لا يجبر الممتنع لو كان فيها ضرر]
(و كذا) لا يجبر (٢) الممتنع (لو كان فيها ضرر، كالجواهر (٣) و العضائد (٤) الضيّقة (٥) و السيف). و الضرر في هذه
- من حواشي الكتاب: صفتان للجزء، لأنّ قسمة الردّ قد يكون باعتبار زيادة عين في أحد الجزءين من المقسوم دون الآخر، كما لو قسّم أرض متساوي الأجزاء و يكون فيها نخلة قيمتها عشرة دراهم يردّ من وقعت في نصيبه على الآخر نصف العشرة. و قد يكون باعتبار زيادة القيمة كما لو كان المقسوم عبدين أحدهما أعلى قيمة من الآخر.
و الردّ هنا يستلزم المعاوضة على الجزء المعنوي، و في الأول على الجزء الصوري.
(حاشية الملّا أحمد ;).
(١) الضمير يرجع الى المعاوضة، و تذكيره باعتبار كون المراد منها الردّ.
(٢) أي لا يجبر الشريك الذي يمتنع عن التقسيم بالقسمة في صورة حصول الضرر في التقسيم.
(٣) الجواهر: جمع مفرده جوهر.
الجوهر الفرد: هو الجزء الذي لا يقبل الانقسام.
جوهر الشيء: ما وضعت عليه جبلّته، و كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به، و ما يقابل العرض و هو الموجود القائم بنفسه. (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو الشيء الذي لا يقبل القسمة.
(٤) العضائد: جمع مفرده العضادة. عضادتا الباب: خشبتاه من جانبيه. (أقرب الموارد، المنجد).
و المراد هنا مصراعا الباب.
(٥) صفة للعضائد. و لعلّ المراد من «الضيّقة» هو الصغيرة.-