الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨١ - من لا سهم له من الغنيمة
يؤدّي إلى الخذلان، و الظاهر أنه أخصّ من المخذل (١)، و إذا لم يسهم له فأولى (٢) أن لا يسهم لفرسه.
(و لا للقحم) (٣) بفتح القاف و سكون الحاء، و هو الكبير الهرم (٤) (و الضرع) (٥) بفتح الضاد المعجمة و الراء، و هو الصغير الذي لا يصلح للركوب أو الضعيف (و الحطم) (٦) بفتح الحاء و كسر الطاء، و هو الذي ينكث من الهزال (٧) (و الرازح) (٨) بالراء المهملة ثمّ الزاء بعد الألف ثمّ الحاء المهملة، قال الجوهري: هو الهالك هزالا، و في مجمل ابن فارس: رزح
(١) فإنّ المخذل يخوّف من المشركين بذكر قوّتهم أو بذكر برودة الهواء أو حرارته أو صعوبة المسير، لكن المرجف يخوّف بذكر قوّة المشركين فقط.
(٢) فلو كان المرجف و المخذل لا يسهم لهما فإنّه لا يسهم لفرسهما بطريق أولى.
(٣) هذا و ما بعده من أوصاف الفرس الذي لا يسهم له من الغنيمة، و هي:
الأول: القحم، و هو الكبير الهرم.
الثاني: الضرع، و هو الصغير أو الضعيف الذي لا يستفاد منهما للركوب.
الثالث: الحطم، و هو الذي ينحني رأسه من الهزال.
الرابع: الرازح، الذي لا يقوى بصاحبه على القتال.
(٤) الهرم: بلوغ أقصى الكبر. (أقرب الموارد).
(٥) الضرع: الضعيف. (أقرب الموارد).
(٦) الحطم: المتكسّر في نفسه و يقال للفرس اذا تهرّم لطول: حطم. (أقرب الموارد).
و المراد هنا الفرس الذي لا يرفع رأسه بسبب الهزال.
(٧) الهزال- بالضمّ-: قلّة اللحم و الشحم، نقيض السمن. (أقرب الموارد).
(٨) أي لا يسهم للفرس الرازح.
الرازح: الهالك هزالا، جمعه: رزّح. (أقرب الموارد).