الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٢ - ما يثبت بالرجال و النساء
(منفردات (١)). و ضابطه (٢) ما يعسر اطّلاع الرجال عليه غالبا (كالولادة (٣) و الاستهلال) و هو (٤) ولادة الولد حيّا ليرث، سمّي ذلك (٥) استهلالا للصوت الحاصل عند ولادته ممّن (٦) حضر عادة، كتصويت (٧) من رأى الهلال (٨) فاشتقّ منه (٩) (و عيوب (١٠) النساء الباطنة) كالقرن (١١)
(١) كما لو استقلّت النساء بالشهادة.
(٢) الضمير في قوله «ضابطه» يرجع الى ما يثبت. يعني أنّ ضابط ما يثبت بشهادة النساء منفردات هو ما يعسر اطّلاع الرجال على المشهود به غالبا.
(٣) فإنّ الولادة تثبت بشهادة النساء منفردات.
(٤) الضمير يرجع الى الاستهلال.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ولادة الولد حيّا.
(٦) الجارّ و المجرور متعلّقان بقوله «الحاصل». يعني أنّ الصوت يحصل من الذين يحضرون عند ولادة الولد للشعف الحاصل لهم من الولادة.
(٧) التصويت: من صوّت يصوّت من الصوت.
(٨) فإنّ الناس اذا رأوا الهلال يصوّتون و يخبر كلّ منهم رؤيته الهلال بصوت أعلى: انّي رأيت، أو: انظروا الهلال في موضع فلان.
(٩) أي اشتقّ لفظ «الاستهلال» في ولادة الولد حيّا من لفظ «الاستهلال» في رؤية الهلال الذي بمعنى طلب الهلال.
(١٠) عطف على مدخول كاف التشبيه الجارّة من قوله «كالولادة ... الخ». أي أنّ العيوب الباطنة من النساء أيضا تثبت بشهادة النساء منفردات بخلاف الظاهرة.
(١١) القرن: بسكون الراء و فتحها، و هو على قسمين: