الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٨ - الإقرار يمضي على المقرّ مع الكمال
زاد (١) عن داره و ثيابه اللائقة بحاله و دابّته و خادمه كذلك (٢) و قوت يوم و ليلة له و لعياله الواجبي النفقة (و ثبت صدقه) فيه (ببيّنة مطّلعة (٣) على باطن أمره) مراقبة (٤) له في خلواته واجدة صبره على ما لا يصبر عليه واجد المال عادة حتّى ظهر لها قرائن الفقر و مخايل (٥) الإضافة مع شهادتها (٦) على نحو ذلك بما يتضمّن الإثبات (٧) لا على النفي الصرف (٨)،
- يعني لو أقرّ ثمّ ادّعى بكونه معسرا لا يقدر على تأدية الحقّ المدّعى به و ثبت صدقه في الإعسار يترك الى أن يقدر على الأداء.
(١) فإنّ المديون لا يلزم بأداء دينه ببيع داره و ثيابه و دابّته و خادمه و قوت يوم و ليلة له و لعائلته. فاذا ادّعى بعدم ملكه لما زاد عن الأشياء المذكورة و ثبت ما ادّعاه لا يجبر بالأداء.
(٢) المشار إليه في قوله «كذلك» هو اللائقة بحاله.
(٣) صفة للبيّنة، أي التي تكون مطّلعة على باطن أمر مدّع الإعسار.
(٤) قوله «مراقبة» و «واجدة» صفتان للبيّنة. يعني أنّ البيّنة تتحقّق في حقّ مدّع العسر و يجده صابرا على ما لا يصبر عليه واجد المال عادة و تظهر لها قرائن دالّة على فقره.
(٥) عطف على قوله «قرائن الفقر». يعني ظهرت للبيّنة المظنّة بإضافة المدّعي للعسر.
المخايل: جمع مفرده المخيلة و هي المظنّة. (المنجد).
(٦) الضمير في قوله «شهادتها» يرجع الى البيّنة. يعني مع شهادة البيّنة على صبره بما لا يصبر عليه واجد المال.
(٧) بأن يشهد على القرائن المثبتة.
(٨) أي لا تكفي الشهادة على النفي بأن يشهد على عدم غناه، بل تلزم الشهادة على المثبت بأن يقول ما يثبت فقره.