الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦١ - مع العجز عن العتق في المرتّبة يصوم شهرين متتابعين
أثنائه (١) أكمل ما بقي منه (٢) ثلاثين بعد الثاني (٣) و أجزأه الهلالي في الثاني (٤) و لو اقتصر هنا (٥) على شهر و يوم تعيّن العددي (٦) فيهما، و المراد بالتتابع أن لا يقطعهما و لو في شهر و يوم (٧) بالإفطار اختيارا و لو بمسوّغه (٨) كالسفر، و لا يقطعه غيره (٩) كالحيض و المرض و السفر
(١) أي لو ابتدأ الصوم في أثناء الشهرين كما لو شرع في اليوم العاشر من شهر جمادى الأول فيصوم ما بقي من ذلك الشهر و يصوم جميع أيّام شهر جمادى الثاني و يكمل ما نقص من الشهر الأول من شهر رجب ثلاثين يوما، فحينئذ لا مانع من كون الشهر الثاني تسعة و عشرين يوما.
(٢) الضمير في قوله «منه» يرجع الى الشهر الأول المعلوم بالقرينة.
و قوله «ثلاثين» مفعول ثان لقوله «أكمل».
(٣) أي بعد الشهر الثاني كما علم في المثال المذكور.
(٤) يعني لو كان الشهر الثاني ناقصا عن ثلاثين يوما لا يمنع من صحّة الكفّارة.
(٥) المشار إليه في قوله «هنا» هو ما شرع في أثناء الشهر. يعني اذا صام في شروعه في الأثناء شهرا و يوما متتابعا ثمّ أخّر الباقي وجب عليه إكمال الشهرين ثلاثين و لا يكفي الناقص.
(٦) المراد من «العددي» هو إكمال الشهرين ثلاثين يوما.
(٧) فإنّه اذا صام الشهر الأول كاملا و يوما من الشهر الثاني فيصدقه التتابع بين الشهرين و لو لم يكمل الشهر الثاني.
(٨) أي لا يجوز قطع التتابع بين الشهرين و لو بما يجوّز الإفطار مثل السفر.
(٩) الضمير في قوله «غيره» يرجع الى الإفطار. يعني لا يقطع التتابع غير الإفطار، كما اذا عرض الحيض للمرأة، أو عرض المرض، أو صادف السفر الضروري عقلا أو عرفا، فإنّ ذلك كلّه لا يقطع التتابع.