الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢١ - لو شهد العدوّ لعدوّه قبل
تتضمّن (١) فسقا، و تتحقّق (٢) (بأن يعلم منه السرور بالمساءة (٣)، و بالعكس (٤)) أو بالتقاذف (٥). و لو كانت العداوة من أحد الجانبين (٦) اختصّ بالقبول الخالي (٧) منها، و إلّا (٨) لملك كلّ غريم (٩) ردّ شهادة العدل عليه (١٠) بأن يقذفه (١١) و يخاصمه.
[لو شهد العدوّ لعدوّه قبل]
(و لو شهد) العدوّ (لعدوّه قبل إذا كانت)
- من حواشي الكتاب: قوله «و تمنع العداوة الدنيوية» فتقبل شهادة المؤمن المحقّ على الكافر و المبتدع، و كذا شهادة من أبغض الفاسق لفسقه. (حاشية الملّا أحمد ;).
(١) في بعض النسخ «يتضمّن» لكن لا وجه له.
(٢) فاعله هو الضمير الراجع الى العداوة.
(٣) المساءة- بفتح الميم-: القبيح من القول و الفعل. (أقرب الموارد).
يعني تعلم العداوة من الشاهد سروره عند استياء المشهود عليه.
(٤) أي مساءة الشاهد بسرور المشهود عليه.
(٥) كما اذا تقاذف كلّ منهما الآخر بالسباب الذي لا يوجب الفسق.
(٦) كما اذا ثبتت العداوة من أحدهما فلا تقبل شهادة من ثبتت عداوته، بخلاف من لم تثبت في حقّه.
(٧) نائب فاعل لقوله «اختصّ» بصيغة المجهول.
(٨) هذا استثناء من قوله «اختصّ بالقبول الخالي منها».
(٩) أي كلّ مديون.
(١٠) الضمير في قوله «عليه» يرجع الى الغريم.
(١١) فاعله مستتر يرجع الى الغريم، و الضمير المفعولي يرجع الى العدل. و كذلك-