الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٠ - إذا عدّلت السهام و اتّفقا لزم
أسماؤهم (١) لا أسماء السهام حذرا (٢) من التفريق، فمن خرج اسمه أولا أخذ من الأول و أكمل نصيبه منها (٣) على الترتيب، ثمّ يخرج الثاني إن كانوا أكثر من اثنين، و هكذا (٤). ثمّ إن اشتملت القسمة على ردّ (٥) اعتبر رضاهما (٦) بعدها، و إلّا (٧) فلا.
(١) الضمير في قوله «أسماؤهم» يرجع الى المتقاسمين.
(٢) أي خوفا من تفريق حصص المشتركين. كما لو خرج اسم صاحب الثلث في المثال المتقدّم أولا فيعطى له رقم الخارج من الأرقام، ثمّ يخرج له اسم رقم آخر بعيدا عن الأول، فحينئذ يحصل التفريق بين حصّتي صاحب الثلث و كذلك لو خرج صاحب النصف الذي له ثلاثة أرقام من السهام الستة، و المطلوب هو تقارب الحصص و تجاورها لكلّ واحد من أصحاب السهام.
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع الى السهام. يعني أنّ الذي خرج اسمه أولا يأخذ الرقم الأول و يكمل نصيبه من الثاني و الثالث على الترتيب لا بالتفريق.
(٤) أي و هكذا يخرج الثالث بعد إكمال الثاني نصيبه على الترتيب، بلا تفريق بين أرقام سهامه.
(٥) كما لو احتاج التقسيم الى ردّ شيء من جانب الذي لا يعادل الآخر من حيث القيمة بل يزيد عنه.
(٦) الضمير في قوله «رضاهما» يرجع الى المتقاسمين، و في قوله «بعدها» يرجع الى القسمة. يعني اعتبر رضا المتقاسمين بعد القسمة فيما لو كانت حصّة أحدهما زائدة عن الآخر و موجبة لإعطاء شيء فإنه يعتبر رضاهما.
(٧) يعني فإن لم تشتمل القسمة على الردّ فلا تحتاج الى رضاهما بعد القسمة بل يجبرون عليها.