الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٩ - إذا عدّلت السهام و اتّفقا لزم
السهام (١) و جعل لها (٢) أول يعيّنه المتقاسمون (٣) و إلّا الحاكم. و تكتب
- السدسان، فالمجموع ثلث.
ثمّ يخرج اسم آخر، فإن كان المخرج صاحب النصف أخذ الثالث و الرابع و الخامس، و الباقي- و هو السدس- لصاحب السدس من دون احتياج الى إخراج الرقعة.
و أمّا إن كان المخرج الثاني صاحب السدس يعطى له الرقم الثالث، الباقي لصاحب النصف، من دون اخراج اسم آخر.
و أمّا إن كان المخرج الأول صاحب السدس أخذ الرقم الأول فيخرج اسم ثان.
فإن كان صاحب النصف يعطى له الثاني و الثالث و الرابع، فيصير المجموع نصف، و الباقي- و هما السدسان- لصاحب الثلث، من دون احتياج الى اخراج الرقعة.
و أمّا إن كان المخرج الثاني بعد المخرج الأول هو صاحب الثلث فيعطى له الثاني و الثالث و الباقي لصاحب النصف. (حاشية السيّد كلانتر (حفظه اللّه)).
(١) كما تقدّم تقسيم السهام في المثال المذكور على ستة أسهم، و التي هي مخرج السدس، و هو أقلّ السهام.
من حواشي الكتاب: كأن يكون لأحدهم سدس و للآخر ثلث و للآخر نصف، حينئذ يقسّم أسداسا و تجعل السهام مرتّبا، فإن خرج اسم صاحب النصف أولا أخذ ثلاثة أسداس على الترتيب، و هكذا. (حاشية سلطان العلماء ;).
(٢) الضمير في قوله «لها» يرجع الى السهام المقسومة. يعني يجعل للسهام المقسومة أول ثمّ ثاني و هكذا، فيما لو كثرت السهام و عيّنها المتقاسمون و تراضوا بذلك.
(٣) يعني يعيّن الأول نفس المتقاسمون اذا اتّفقوا، و إن اختلفوا يعيّنه الحاكم الشرعي.