الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣ - يجب قتال الكتابي مع بشرائط
(كذلك) (١) يقاتل حتى يسلم أو يقتل (إلّا أن يلتزم بشرائط الذمّة) فيقبل منه (٢)،
- و إلّا لأنابذنّكم بحرب، فالتمسوا منه ٦ أخذ الجزية و تركهم على عبادة الأوثان، فكتب ٦ إليهم: إنّي لست آخذ الجزية إلّا من أهل الكتاب، فكتبوا إليه ٦ تكذيبا له: فلم أخذت الجزية من مجوس هجر، و أجابهم بما مرّ.
و لفظ المجوس قيل: فارسي اسم رجل أو قبيلة، و قيل: عربي على وزن المفعول من جاس يجوس خلال الديار فذاك مجوس، كقال يقول فذاك مقول، سمّي و لقّب بذلك لأنّ عقله مدخول معيوب.
و في التواريخ أنه زردشت الحكيم ظهر في عهد كشتاسب و اسم كتابه «زند» و شرحه «پازند» و شرح شرحه «پاپازند».
و زعم المجوس أنه شرّع لهم نكاح المحرّمات مثل الامّ و الاخت.
كتب الزند في اثني عشر ألف مسك ثور بعد الدباغة، و نسب إليه القول بحدوث إبليس من وحدة الحقّ، و وحشته، و حدوث مذهب الثنوية على قول، و محاربة الحقّ مع إبليس ثمّ المصالحة الى آخر الزمان. (حاشية المولى الهروي ; صاحب الحديقة النجفية).
(١) خبر لقوله «و الكتابي». يعني أنّ أهل الكتاب أيضا مثل الكافر الحربي يجب قتالهم حتّى يقبلوا الإسلام أو يقتلوا أو يلتزموا بشروط الذمّة.
(٢) أي يقبل من الكتابي اذا التزم بشروط الذمّة بخلاف غيره كما تقدّم.
أمّا شروط الذمّة فهي:
الأول: بذل الجزية و هي مقدار مال يعيّنه الإمام ٧ في كلّ عام، و سيأتي تفصيله.
الثاني: التزامهم بأحكام الإسلام في المسائل القضائية في نزاعاتهم و مرافعاتهم.-