الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٩ - لا تنعقد اليمين الموجبة للحقّ إلّا باللّه تعالى
[القول في اليمين]
القول في اليمين
[لا تنعقد اليمين الموجبة للحقّ إلّا باللّه تعالى]
(لا تنعقد اليمين الموجبة (١) للحقّ) من المدّعي (٢) (أو المسقطة (٣) للدعوى) من المنكر (إلّا باللّه تعالى) (٤) و أسمائه الخاصّة (مسلما كان الحالف أو كافرا) (٥) و لا يجوز بغير ذلك كالكتب المنزلة (٦) و الأنبياء
اليمين
(١) صفة لليمين، أي اليمين التي تثبت الحقّ إمّا من المدّعى اذا ردّها إليه المنكر أو من المنكر، و هي المعبّر عنها بالمسقطة للدعوى.
(٢) في صورة ردّ اليمين من المنكر أو في صوره الشاهد الواحد للمدّعى.
(٣) صفه اخرى لليمين، و التعبير بإسقاطها الدعوى لأنها اذا تحمّلها المنكر فلا تتوجه دعوى المدّعي.
(٤) أي بذاته تعالى، كما تقدّم في باب اليمين بأنها على قسمين:
الأول: الحلف بذاته تعالى.
الثاني: الحلف بأسمائه الخاصّة.
(٥) المراد من «الكافر» هو المعتقد بذاته تعالى من فرق الكفّار، لا الذي لا يعتقد به تعالى مثل الملحدين و الدهريين.
(٦) مثل القرآن و التوراة و الإنجيل، فلا ينعقد اليمين بها.