الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣١ - لا تنعقد اليمين الموجبة للحقّ إلّا باللّه تعالى
(حسنا (١)) إماطة (٢) لتأويله (٣)، و يظهر من الدروس (٤) تعيّن إضافة نحو ذلك فيه (٥) لذلك (٦)، و مثله: خالق النور (٧) و الظلمة.
(١) مفعول لقوله «أضاف». يعني لو أضاف الحالف باللّه هذه الألفاظ على يمينه و كان الحالف مجوسيا كان حسنا.
(٢) قوله «إماطة» مصدر من باب الإفعال، مجرّدة ماط يميط ميطا: زجره، دفعه.
أماطه: نجّاه، أبعده. (أقرب الموارد).
(٣) يعني إضافة ذلك من الحالف المجوسي لدفع التأويل منه.
(٤) أي يظهر من المصنّف ; في كتاب الدروس كون إضافة أمثال ذلك من الحالف المذكور واجبا متعيّنا.
(٥) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى المجوسي.
(٦) المشار إليه في قوله «لذلك» هو إماطة التأويل.
(٧) بأن يضيف الحالف المجوسي في الجلالة قوله: خالق النور و الظلمة.
من حواشي الكتاب: ظاهر كلام المصنّف ; في كتابه الدروس تحريم الحلف باللّه في غير الدعوى، و يدلّ عليه قول الصادق ٧: لا تحلفوا باللّه صادقين و لا كاذبين فإنّه عزّ و جلّ يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ.
و قوله ٧ في رواية سدير: يا سدير، من حلف باللّه صادقا أثم.
و هل يحرم الحلف بغيره في غير الدعوى؟ يحتمل ذلك لأنّ قوله ٧ «لا يحلف بغير اللّه» نفي في قوة النهي، و الأصل فيه التحريم.
و يحتمل عدمه لإمكان حمله على الكراهة، إذ ليس نهيا صريحا، و أصالة التحريم لو سلّم إنّما هو في النهي الصريح.
و يحتمل أيضا أن يكون المعنى: لا اعتداد بالحلف بغير اللّه و لا يترتّب عليه أثر.
و على هذا فلا دلالة فيها على الكراهة أيضا. (حاشية الملّا أحمد ;).