الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - إن قال المدعي لا بيّنة لي
بعدمه (١) حكم كما مرّ، و إن (استنظر (٢) أمهله ثلاثة أيّام)، فإن أحضر الجارح نظر في أمره (٣) على حسب ما يراه من تفصيل (٤) و إجمال (٥) و غيرهما (٦)، فإن قبله (٧) قدّمه (٨) على التزكية لعدم المنافاة (٩) (فإن لم يأت (١٠) بالجارح) مطلقا أو بعد المدّة (حكم عليه بعد الالتماس) أي
(١) يعني إن اعترف المنكر بعدم الجرح في الشاهدين الحاضرين حكم اذا طلب المدّعي الحكم.
(٢) أي اذا طلب المنكر المهلة في إثباته الجرح على الشاهدين أمهله الحاكم ثلاثة أيّام.
(٣) يعني أنّ على الحاكم أن يدقّق تدقيقا كاملا في جوانب الجرح بمقتضى ما يراه من خصوصيات ألفاظ الجارح و تبعيته عن القرائن الحالية و غيرها أو العمل بالإجمال و الاختصار.
(٤) المراد من «التفصيل» هو رعاية الحاكم تمام خصوصيات الجارح.
(٥) المراد من «الإجمال» هو ترك الدقّة في التفصيل و أخذه بظاهر الحال اعتمادا و وثوقا بصحّته.
(٦) الضمير في قوله «و غيرهما» يرجع الى التفصيل و الإجمال. و المراد منه التماس الحاكم من الجارح دليلا خاصّا بالجرح.
(٧) الضمير الفاعلي في قوله «قبله» يرجع الى الحاكم، و الضمير المفعولي فيه يرجع الى الجارح. يعني أنّ الجارح إن كان مورد قبول عند الحاكم قدّمه على التزكية.
(٨) أي قدّم الحاكم الجارح على التزكية.
(٩) يعني أنّ الجارح لا ينافي التزكية، لأنه يطّلع على ما يوجب الجرح مع عدم اطّلاع المزكّى به.
(١٠) أي إن لم يأت المنكر الجارح لا في المدّة المنظورة و لا بعدها حكم القاضي عليه بشرط التماس المدّعي الحكم.