شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٨٠ - و تستحب المجاورة بالمدينة
الأئمة : بالبقيع، و زيارة الشهداء خصوصا قبر حمزة بأحد.
و في النص: «من زارني بعد موتي كمن هاجر إليّ في حياتي» [١].
و في بعض النصوص: «إنّ في تركه جفاء» [٢]، إلى غير ذلك من النصوص البالغة حد التواتر معنويا أو إجماليا.
و ورد في زيارة فاطمة ٣ بعد إثبات وجوب الجنة بالسلام عليها و على علي، قال: قلت في حياتك و حياته؟ قالت: «نعم، و بعد موتنا» [٣]، بل هو من ضروريات المذهب.
و لأئمة البقيع، قيل: ما لمن زار واحدا منكم؟ قال: «كمن زار رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)» [٤].
و في نص آخر: «من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم»، و في ذيله:
«كانوا شفعاء لهم» [٥].
مضافا إلى النصوص الخاصة الواردة في زيارة الامام المجتبى ٧، و علي ابن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و هم أئمة البقيع، فراجع الجواهر [٦].
و يستحب الاعتكاف ثلاثة أيام بها، أي بالمدينة في مسجدها و إن كان مسافرا، و فضل الاعتكاف فيه غنى عن البيان، خصوصا مع قيام النصوص على فضيلة الصوم ثلاثة أيام بالمدينة، فيتأكد رجحانه إذا صامها في الاعتكاف بها.
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢٦٣ باب ٤ من أبواب المزار حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢٥٥ باب ٢ من أبواب المزار حديث ١٠.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٨٧ باب ١٨ من أبواب المزار حديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٢٥٦ باب ١٥ من أبواب المزار حديث ١٥.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٢٥٣ باب ٢ من أبواب المزار حديث ٥.
[٦] جواهر الكلام ٢٠: ٧٩.