شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٧٨ - و يكره أن يجاور بمكة
الاستلقاء، و لا بأس بالإتيان به رجاء.
و يخرج من المسجد من باب الحناطين، للتأسي بأبي جعفر ٧ [١].
و يسجد عند باب المسجد، و في الجواهر: قبل خروجه من المسجد، كما في صحيحتي معاوية و إبراهيم بن أبي محمود [٢]، و ذلك كاف لإثبات رجحانه.
و يشتري بدرهم تمرا و يتصدق به و ينصرف، لما في صحيح ابن عمار [٣]، و في بعض النصوص: «فتكون كفارة لما لعله دخل في حجه» [٤].
و في ثالث: «قبضة قبضة في تصدقه» [٥].
و يكره أن يجاور بمكة
، و في النص: «لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة»، قلت: كيف يصنع؟ قال: «يتحول عنها» [٦].
و في بعض النصوص: «إنّ المقام بمكة يقسي القلوب» [٧].
و في آخر: التعليل بأنّ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) خرج منها [٨].
و في قبالها جملة من النصوص الأخرى، المشتملة بعضها على أنّ المقام بمكة
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣٢ باب ١٨ من أبواب العود إلى منى حديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣١ باب ١٨ من أبواب العود إلى منى حديث ١ و ٢.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣٤ باب ٢٠ من أبواب العود إلى منى حديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣٤ باب ٢٠ من أبواب العود إلى منى حديث ٢.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣٥ باب ٢٠ من أبواب العود إلى منى حديث ٣.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٢٤٢ باب ١٦ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٥.
[٧] وسائل الشيعة ٩: ٢٤٣ باب ١٦ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٩.
[٨] وسائل الشيعة ٩: ٢٤٢ باب ١٦ من أبواب مقدمات الطواف حديث ٨.