مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٢٧ - دليل الحكم باستحباب الغسل في هذه الليالي
موطناً: ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وهي ليلة التقى بها الجمعان»[١]، الحديث.
ومنها مرسلة الفقيه عن الباقر ٧[٢]، وحسنة الخصال عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر٧ [٣]، ورواية الخصال عن الأعمش عن الصادق ٧[٤]، ورواية العيون عن الفضل بن شاذان عن الرضا ٧[٥]، وعبارة فقه الرضا ٧[٦]، وحديث الإقبال عن النبيّ٦ أنّه كان يغتسل في ليلة سبعة عشر[٧].
وأمّا الليالي الثلاث الأفراد بعد ليالي القدر، ففي الإقبال قال: «روى عليّ بن عبد الواحد في كتابه[٨] بإسناده إلى عيسى بن راشد، عن أبي عبد الله٧، قال: سألته عن الغسل في شهر رمضان، فقال: كان أبي يغتسل في تسع عشرة، وإحدى وعشرين،
[١]. التهذيب ١ : ١٢٠ / ٣٠٢ ، باب الأغسال المفترضات والمسنونات ، الحديث ٣٤ ، وليس فيه : «بها» ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٧ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ١١ .
[٢]. الفقيه ١ : ٧٧ / ١٧٢ ، باب الأغسال ، الحديث ١ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٤ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ٤ .
[٣]. الخصال : ٥٠٨ ، باب السبعة عشر ، الحديث ١ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٥ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ٥ .
[٤]. الخصال : ٦٠٣ ، باب الواحد إلى المائة ، خصال من شرائع الدين ، الحديث ٩ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٦ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ٨ .
[٥]. عيون أخبار الرضا٧ ٢ : ١٢٣ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٠٥ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ٦ .
[٦]. فقه الرضا٧ : ٨٢ ، مستدرك الوسائل ٢ : ٤٩٧ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١ ، الحديث ١ .
[٧]. لم نجده بهذا اللفظ في الإقبال ، ولكن نقله عنه المجلسي في بحار الأنوار٨١ : ٢٠١ ، أبواب الأغسال ، الباب ١ . وانظر : إقبال الأعمال ١ : ٣٠٣ ، الباب ٢١ .
[٨]. «في كتابه» لم يرد في المصدر .