مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٣١ - في ليلة الثلاث والعشرين غسلان
حديث الخصال المتقدّم ما يشعر بذلك[١].
ولم أجد نصّاً في خصوص ليلة الثلاث والعشرين دون الليلتين قبلها سوى رواية بُريد الآتية[٢]، ورواية العيص[٣] على الظاهر.
وروى السيّد في الإقبال نقلا عن كتاب الحسين بن سعيد، بإسناده عن الصادق٧، قال: «غسل إحدى وعشرين من شهر رمضان سنّة»[٤].
ومن كتاب محمّد بن علي الطرازي[٥]، عن حمّـاد بن عثمان، قال: دخلت على أبي عبد الله ٧ ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان فقال لي: «يا حمّـاد، اغتسلتَ؟» قلت: نعم، جعلت فداك[٦]، ]الحديث[ .
وليس فيهما تصريح بأفضليّة الغسل في هذه الليلة، ولعلّه من باب الحثّ على الأخفى.
في ليلة الثلاث والعشرين غسلان:
(واعلم أنّ في ليلة الثلاث والعشرين غسلين، غسلاً من أوّل الليل، وغسلاً من آخره)[٧]، قد ذكر ذلك غير واحد من الأصحاب[٨]; لما رواه الشيخ عن بُريد، قال:
[١]. راجع : الصفحة السابقة ، الهامش ٦ .
[٢]. في الصفحة الآتية .
[٣]. المذكورة في الصفحة ٤٣٢ .
[٤]. إقبال الأعمال ١ : ٣٥٩ ، الباب ٢٥ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٢٧ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١٤ ، الحديث ١١ .
[٥]. كذا في بعض النسخ والمصدر ، وفي «د» و «ش» : «المطرازي » .
[٦]. إقبال الأعمال ١ : ٣٦٦ ، الباب ٢٥ ، الفصل ١ ، مستدرك الوسائل ٢ : ٥٠٩ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ٩ ، الحديث ١ .
[٧]. ما بين المعقوفين ورد في «ن» و «ش» هكذا : «وفيها غسلان غسل من أوّل الليل وغسل من آخره» ، والظاهر أنّ الأصحّ ما في المتن .
[٨]. منهم : الحلّي في الجامع للشرائع : ٣٢ ، والشهيد في ذكرى الشيعة ١ : ١٩٩ ، والمحقّق الكركي في جامع المقاصد ١ : ٧٥ ، ونقل الأخبار الآتية الفاضل الإصفهاني في كشف اللثام ١ : ١٤٠ .