الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٩٥ - التعقيبات المأثورة
الحسين، و محمّد الباقر، و جعفر الصّادق، و موسى الكاظم، و عليّ بن موسى الرّضا، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و محمّد بن الحسن صاحب الزّمان سلام اللّه عليهم أجمعين، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تكشف كربي، و تغفر ذنبي، و تنفّس همّي، و تفرّح غمّي، و تصلح شأني في ديني و دنياي، و أن تدخلني الجنّة و لا تشوّه خلقي بالنّار، و أن تطيل عمري في طاعتك و مرضاتك في صحّة و سلامة بدنيّة و نفسيّة، برحمتك يا أرحم الرّاحمين»[١].
و ليكن هذا آخر الكلام في المجلّد الأوّل من كتاب الحبل المتين، و نسأل اللّه سبحانه التّوفيق لإتمامه، و الفوز بسعادة اختتامه. و كان الفراغ من تأليفه في مشهد سيّدي و مولاي و كهفي و رجاي، إمام الأبرار، و ثامن الأئمّة الأطهار، أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا:
|
سلام من الرّحمن نحو جنابه |
فإنّ سلامي لا يليق ببابه |
|
و اتّفق اختتام كتابة هذه النّسخة المباركة- الّتي هي نسخة الأصل- داخل القبّة المقدّسة المنوّرة الرّضويّة، و أنا متوجّه إلى الضّريح المقدّس جاعلا له بيني و بين القبلة، متوسّلا إلى اللّه سبحانه بصاحب الضّريح و آبائه و أولاده الطّاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين أن ينفع به الطّالبين. و أن يثبّت لي به قدم صدق يوم الدّين، و أن يتقبّله بلطفه العميم، و يجعله نورا يسعى بين يديّ إلى جنّة النّعيم، و أن يجعل بقيّة العمر مقصورة على الطّاعات، و تدارك ما فات، مجنّبة عن التّدنس بأدناس السّيّئات، مصروفة في اكتساب أسباب السّعادات الحقيقيّة بمحمّد و آله أشرف البريّة.
[١]. مصباح المتهجّد: ٢٩٣، الوسائل ٥: ٢٠٠ الباب ٤ من أبواب صلاة جعفر الطيّار ح ٢.