الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٩٤ - التعقيبات المأثورة
نظرة، أقضي له مع كلّ نظرة سبعين حاجة، و قبلته على ما فيه من المعاصي، و هي:
أمّ الكتاب، و شهد اللّه، و آية الكرسيّ، و آية الملك، و آية السّخرة»[١].
و عن أبي عبد اللّه ٧، «أنّ رسول اللّه ٦ قال لأصحابه ذات يوم: أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثّياب و الآنية ثم وضعتم بعضه على بعض أترونه يبلغ السّماء؟ قالوا: لا يا رسول اللّه، فقال: يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر ثلاثين مرّة[٢]، و هنّ يدفعن الهدم و الغرق و الحرق، و التردّي في البئر، و أكل السّبع، و ميتة السّوء، و البليّة الّتي نزلت على العبد في ذلك اليوم»[٣].
و ممّا أورده بعض علمائنا في التّعقيبات، و هو من الأدعية المشهورة و يناسب جعله خاتمة لهذا المجلّد: «يا من أظهر الجميل و ستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك السّتر، يا كريم الصّفح، يا عظيم المنّ، يا حسن التّجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرّحمة، يا سامع كلّ نجوى، و يا منتهى كلّ شكوى، يا مبتدئا بالنّعم قبل استحقاقها، يا ربّاه يا ربّاه يا ربّاه، يا سيّداه يا سيّداه يا سيّداه، يا غاية رغبتاه، يا ذا الجلال و الإكرام، أسألك بحقّ محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن و الحسين، و عليّ بن
[١]. الكافي ٢: ٤٥٤ ح ٢، الوسائل ٤: ١٠٤٢ الباب ٢٣ من أبواب التعقيب ح ١. آية السّخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ. ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ الأعراف ٧/ ٥٤- ٥٦.« منه ;».
[٢]. الظاهر أن قوله:« ثلاثين مرّة» مجموع الفصول الأربعة ثلاثين مرّة، لا قول كلّ واحد منها على حدة.« منه ;».
[٣]. التّهذيب ٢: ١٠٧ ح ٤٠٦، ثواب الأعمال: ٢٦ ح ٤ الوسائل ٤: ١٠٣١ الباب ١٥ من أبواب التعقيب ح ١ و ٢.