الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٩٣ - الفصل الخامس في القنوت سبعة و عشرون حديثا
فقال: «إثن على ربّك، و صلّ على نبيّك، و استغفر لذنبك»[١].
الخامس عشر: إسماعيل بن الفضل، قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن القنوت، و ما يقال فيه، فقال: «ما قضى اللّه على لسانك، و لا أعلم فيه[٢] شيئا مؤقّتا»[٣].
السّادس عشر: زرارة عن أبي جعفر ٧، قال: قال: «القنوت كلّه جهار»[٤].
السّابع عشر: عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «تدعو في الوتر على العدو، و إن شئت سمّيتهم، و تستغفر، و ترفع يديك حيال وجهك، و إن شئت تحت ثوبك»[٥].
الثّامن عشر: عليّ بن مهزيار، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن الرّجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه؟ قال: «نعم»[٦].
التاسع عشر: معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: رجلين افتتحا الصّلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه، و دعا هذا فكان دعاؤه أكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة، أيّهما أفضل؟ قال: «كلّ فيه فضل، كلّ حسن». قلت: إنّي قد علمت أنّ كلا حسن و أنّ كلا فيه فضل، فقال:
«الدّعاء أفضل، أما سمعت قول اللّه وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ[٧]؟! هي و اللّه العبادة، هي و اللّه أفضل، أليست هي
[١]. الفقيه ١: ٢٠٧ ح ٩٣٣، الوسائل ٣: ٩٠٨ الباب ٩ من أبواب القنوت ح ٤، بتفاوت يسير.
[٢]. في الكافي: له.
[٣]. التّهذيب ٢: ٣١٤ ح ١٢٨١، الكافي ٣: ٣٤٠ ح ٨، الوسائل ٤: ٩٠٨ الباب ٩ من أبواب القنوت ح ١.
[٤]. الفقيه ١: ٢٠٩ ح ٩٤٤، مستطرفات السّرائر: ٧٢ ح ٤، الوسائل ٤: ٩١٨ الباب ٢١ من أبواب القنوت ح ١.
[٥]. التّهذيب ٢: ١٣١ ح ٥٠٤، الوسائل ٤: ٩١٢ الباب ٣ من أبواب القنوت ح ١.
[٦]. التّهذيب ٢: ٣٢٦ ح ١٣٣٧، الوسائل ٤: ٩١٧ الباب ١٩ من أبواب القنوت ح ١.
[٧]. غافر ٤٠/ ٦٠.