كتاب الصوم (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٦٠ - (مسألة) يجب التتابع في صوم شهرين من كفارة الجمع وكفارة التخيير والترتيب،(١)
(مسألة): يجب التتابع في صوم شهرين من كفّارة الجمع وكفّارة التخيير والترتيب، (١)
ويكفي في حصوله صوم الشهر الأوّل ويوم من الشهر الثاني كما مرّ. وكذا يجب التتابع على الأحوط في الثمانية عشر بدل الشهرين، بل هو الأحوط في صيام سائر الكفّارات.
-
ستّين مسكيناً وما ترك من الأمر أعظم ويستغفر الله ويتوب إليه».[١] هذه الرواية صحيحة لجلالة أحمد بن محمّد بن عيسى وصحّة طريق صاحب «الوسائل» إلى نوادره، كما لا إشكال في دلالته.
وعليه فالأقوى ثبوت كفّارة رمضان في حنث العهد؛ لتمامية النصوص الدالّة على ذلك سنداً ودلالةً، بلا حاجة إلى الانجبار بعمل المشهور، وعلى فرض ضعف السند فهو منجبر بعملهم.
ولذلك لا يعبأ بقول من قال بثبوت كفّارة اليمين في العهد، لكونهما من سنخ واحد من حيث حقيقة الالتزام؛ حيث لا دليل عليه بل هو اجتهاد في مقابل النصّ.
ما يجب فيه التتابع
١- لا إشكال في وجوب التتابع في صوم شهرين ولا كلام في ذلك؛ للتصريح به في الكتاب العزيز والسنّة المتواترة. وإنّما الكلام في مقدار ما يحصل به التتابع. وقد سبق الكلام عن ذلك مفصّلًا في المسألة العاشرة ممّا يترتّب على الإفطار وحاصله:
[١] . وسائل الشيعة ٢٣: ٣٢٧، كتاب النذر والعهد، الباب ٢٥، الحديث ٤ ..