كتاب الصوم (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٩٩ - (مسألة ١) يكره للصائم امور
نعم لا بأس بالطيب (١)، فإنّه تُحفة الصائم، لكن الأولى ترك المسك منه، بل يكره التطيّب به للصائم. كما أنّ الأولى ترك شمّ الرائحة الغليظة حتّى تصل إلى الحلق.
-
ليذهب عنهم العطش، فصار كالسنّة لهم، فنهى آل محمّد (ع) عن شمّه خلافاً على القوم، وإن كان شمّه لا يفسد الصيام».[١]
وقال الكليني: «وأخبرني بعض أصحابنا أنّ الأعاجم كانت تشمّه إذا صاموا، وقالوا: إنّه يمسك الجوع».[٢]
١- وأمّا استعمال الطيب وشمّه فهو غير مكروه، بل هو مستحبّ، وقد ورد في النصوص إنّه تحفة الصائم، كما في خبر الحسن بن راشد، قال: كان أبو عبدالله (ع) إذا صام يتطيّب بالطيب ويقول: «الطيب تحفه الصائم».[٣] وما رواه في «الخصال» بسنده عن الحسن بن على (ع) قال في حديث: «كان أبو عبدالله الحسين بن علي (ع) إذا صام يتطيّب ويقول: الطيب تحفة الصائم».[٤]
وأمّا المسك فقد ألحقه العلامة في «المنتهى»[٥] بالنرجس، كما نقل عنه في «المدارك»،[٦] ودلّ عليه خبر غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه: «أنّ علياً (ع) كره المسك أن يتطيّب به الصائم».[٧]
[١] . وسائل الشيعة ١٠: ٩٦، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ١٨.
[٢] . وسائل الشيعة ١٠: ٩٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٥.
[٣] . وسائل الشيعة ١٠: ٩٢، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٣.
[٤] . وسائل الشيعة ١٠: ٩٦، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ١٧.
[٥] . منتهى المطلب ٩: ١٨٢.
[٦] . مدارك الأحكام ٦: ١٣٠.
[٧] . وسائل الشيعة ١٠: ٩٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٦ ..