كتاب الصوم (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٧١ - وأما المندوب منه(١)
ومنها: يوم عرفة لمن لم يُضعفه الصوم عمّا عزم عليه من الدعاء؛ مع تحقّق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد. (١)
ومنها: يوم المباهلة، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة، يصومه بقصد القربة المطلقة؛ وشكراً لإظهار النبي (ص) فضيلة عظيمة من فضائل مولانا أمير المؤمنين (ع). (٢)
ومنها: كلّ خميس وجمعة. (٣)
ومنها: أوّل ذي الحجّة إلى يوم التاسع. (٤)
ومنها: رجب وشعبان كلًا أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما. (٥)
١- راجع: «وسائل الشيعة» الباب ٢٣ من أبواب الصوم المندوب.
٢- نقل سيد بن طاووس أقوالًا في تعيين يوم المباهلة، ثمّ قال: وأصحّ الروايات يوم أربع وعشرين، والزيارة فيه قال: «إذا أردت ذلك فابدأ بصوم ذلك اليوم شكراً لله تعالى، واغتسل والبس أنظف ثيابك بما قدرت عليه، على السكينة والوقار».[١] وذكر هذا الصوم أيضاً في «مفاتيح الجنان» في أعمال يوم المباهلة. وأيضاً ذكر سائر أقسام الصيام المندوبة المذكورة في المتن وغيرها في أعمال أيّام الشهور بالمناسبة.
٣- راجع: «وسائل الشيعة»: الباب ٥ من أبواب الصوم المندوب.
٤- راجع: «وسائل الشيعة»: الباب ١٨ من أبواب الصوم المندوب.
٥- راجع: «وسائل الشيعة»: الباب ٢٦ من أبواب الصوم المندوب.
[١] . الإقبال: ٥١٥ ..