كتاب الصوم (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٧٠ - وأما المندوب منه(١)
ومنها: أيّام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر. (١)
ومنها: يوم الغدير، وهو الثامن عشر من ذي الحجّة. (٢)
ومنها: يوم مولد النبي (ص)، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل. (٣)
ومنها: يوم مبعثه (ص) وهو السابع والعشرون من رجب. (٤)
ومنها: يوم دحو الأرض، وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة. (٥)
١- دلّت على ذلك عدّة نصوص منها معتبرة الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: «أنّ علياً (ع) كان ينعت صيام رسول الله (ص) قال: صام رسول الله (ص) الدهر كلّه ما شاء الله، ثمّ ترك ذلك وصام صيام داود (ع) يوماً لله ويوماً له ما شاء الله، ثمّ ترك ذلك فصام الاثنين والخميس ما شاء الله، ثمّ ترك ذلك وصام البيض ثلاثة أيّام من كلّ شهر، فلم يزل ذلك صيامه حتّى قبضه الله إليه».[١]
٢- دلّت عليه عدّة نصوص معتبرة ففي بعضها: «أنّها صيام ستّين شهراً وفي آخر أنّها كفّارة ستّين سنة».[٢]
٣- وقد دلّت عليه وعلى كلّ واحد من الصيام المذكورة التالية في المتن عدّة نصوص وعدّ فيها بالثواب الجزيل والأجر الكبير فراجع المصادر المذكورة في الهامش.[٣]
٤- فراجع المصادر المذكورة في الباب ١٥.[٤]
٥- راجع: «وسائل الشيعة» الباب ١٦ من أبواب الصوم المندوب.
[١] . وسائل الشيعة ١٠: ٤٣٧، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٢، الحديث ٢.
[٢] . راجع: وسائل الشيعة ١٠: ٤٤٠، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٤.
[٣] . وسائل الشيعة ١٠: ٤٥٤، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٩.
[٤] . وسائل الشيعة ١٠: ٤٤٧، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٥ ..