عيون مسائل النفس - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٥ - لو - و من تلك العيون النضاخة أن للانسان ادراكات فوق طور العقل و القياس
مستنبطة من كلام الشيخ - ره - ثم ذكر تسعة وجوه فى ذلك . و قد ترجمنا تلك الوجوه بالفارسية فى رسالتنا المسماة بانه الحق]( .
٤ - قال الشيخ الاكبر فى الفص الشيثى من فصوص الحكم فى مقام التجلى الذاتى على صورة الانسان ما هذا لفظه : و اذا ذقت هذا ذقت الغاية التى ليس فوقها غاية فى حق المخلوق الخ .
قال الشارح القيصرى( : أى اذا وجدت هذا المقام بالذوق و الوجدان لا بالعلم و العرفان و حصل لك هذا التجلى الذاتى فقد حصل لك الغاية و انتهيت الى النهاية لأن منتهى اسفار السالكين الى الله هو الذات لا غير) [١] .
٥ - قال الشيخ فى النوحى من فصوص الحكم( : و الأمر موقوف علمه على المشاهدة بعيد عن نتائج الأفكار) .
و قال الشارح المذكور فى الشرح( : لأن مقام المشاهدة و هو فوق طور العقل و العقل بفكره و نظره لا يصل اليه فمن تصرف فيمن جاءت الانبياء به بعقله او اعتقد أن الحكماء و العقلاء غير محتاجين اليهم فقد خسر خسرانا مبينا) [٢] .
٦ - و قد شبه الشيخ فى الفص الهودى العلم الكشفى بالعذب الفرات , و العلم العقلى بالملح الأجاج , حيث قال( : و اعلم أن العلوم الالهية الذوقية الحاصلة لأهل الله مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها مع كونها ترجع الى عين واحدة - الى قوله : كالماء حقيقة واحدة تختلف فى الطعم باختلاف البقاع فمنه عذب فرات و منه ملح اجاج الخ) [٣] .
٧ - قال الشارح القيصرى عند قول الشيخ فى الفص العيسوى من فصوص الحكم( : و هذه مسألة لا يمكن أن تعرف إلا ذوقا) ما هذا لفظه( : التعريفات لا تنتج الا التصور و هو غير كاف فى ادراك الحقائق و وجدانها خصوصا فى الكيفيات لانها لا تحصل الا بالذوق و الوجدان كما لا يمكن معرفة لذة الوقاع الا بالذوق) [٤] .
٨ - فى الفصل الاربعين من تمهيد القواعد فى شرح قواعد التوحيد([ : إن هيهنا تحقيقا
[١] المصدر , ص ١٠٧ .
[٢] المصدر , ص ١٤٠ .
[٣] المصدر , ص ٢٤٥ .
[٤] المصدر , ص ٣٢٨ .