عيون مسائل النفس - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٧ - لد - و من تلك العيون النفسية النفسية , البحث عن سهو النفس و نسيانها ثم تذكرها
عين فى سهو النفس و نسيانها , ثم تذكرها ( ٣٤ )
لد - و من تلك العيون النفسية النفسية , البحث عن سهو النفس و نسيانها ثم تذكرها
. و البحث ينجر الى تحقيق الحق فى معنى نفس الأمر . فاعلم أن من المباحث الرئيسة فى الفلسفة الالهية و العرفان الحقيقى , البحث عن نفس الأمر . و يعنى بها صور حقائق القضايا الصادقة المتحققة فى متن النظام الأحسن الوجودى , التى لها فى كل مرتبة من مراتب العوالم الطولية ظهور خاص , و تلك القضايا حاكية عنها . و الكواذب بأسرها عارية عن نفس الأمر .ثم ان احدى الحجج على تجرد النفس الناطقة أنها ربما يعرضها ما ينسيها الصور المعلومة , ثم يزول السبب المنسى و لا تحتاج النفس فى استرجاع تلك الصور الى استيناف سبب فى تحصيلها , بل النفس بذاتها مكتفية فى كمالاتها حينئذ . و التذكر بهذه الحجة نافعة فى المقام .
و لقد صنفنا - بحول الله سبحانه و مشيته - رسالة فى نفس الأمر قبل العيون و شرحها , حافلة لجميع ما يجب أن يشار اليها فى هذه العين , فلابد من الاتيان بها , و درجها هيهنا , و هى ما يلى :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لمن له الخلق و الأمر - تبارك الله رب العالمين - و الصلوة و السلام على من اصطفاهم على العالمين سيما على سيدهم و آله آل ياسين . ثم الصلوة و السلام علينا و على جميع عباد الله الصالحين .
و بعد فهذه وجيزة عزيزة تبحث عن نفس الأمر و قد حدانى على تصنيفها ما اتقنه المحقق الطوسى فى المسألة السابعة و الثلاثين من الفصل الأول من المقصد الأول من تجريد