عيون مسائل النفس
(١)
الف - عين فى اثبات وجود النفس من حيث هى نفس
٣ ص
(٢)
ب - عين فى تحديد النفس من حيث هى نفس
٣ ص
(٣)
ج - عين فى اثبات وجود النفس الانسانية
٣ ص
(٤)
د - عين فى آراء القوم فى النفس
٤ ص
(٥)
ه - عين فى أن النفس الانسانية بل الحيوانية غير الجسمية و المزاج
٤ ص
(٦)
و - عين فى أن النفس داخلة فى مقولة الجوهر
٤ ص
(٧)
ز - عين فى أن البدن مرتبة نازلة للنفس
٤ ص
(٨)
ح - عين فى انفعال البدن عن الهيئات النفسانية , و تأثر النفس عن البدن
٥ ص
(٩)
ط - عين فى تكون جوهر النفس
٥ ص
(١٠)
ى - عين فى تكون مادة الجنين , و استحالاتها الى أن يتم
٦ ص
(١١)
يا - عين فى الفصل بين الروح البخارى , و الروح الانسانى
٦ ص
(١٢)
يب - عين فى أن المزاج كلما كانت أعدل , كانت النفس الفائضة عليه أفضل
٧ ص
(١٣)
يج - عين فى معنى اعتدال المزاج
٧ ص
(١٤)
يد - عين فى أن مبحث النفس مشترك فيه بين العلمين الطبيعى و الالهى
٧ ص
(١٥)
يه - عين فى جامع أجزاء البدن و حافظها
٨ ص
(١٦)
يو - عين فى تعديد القوى النفسانية و ما دونها على سبيل التصنيف
٨ ص
(١٧)
يز - عين فى ان النفس كل القوى
٨ ص
(١٨)
يح - عين فى علم النفس بذاتها و قواها و أفعالها
٩ ص
(١٩)
يط - عين فى أن النفس تدرك بعض الأشياء بقواها , و بعضها بذاتها
٩ ص
(٢٠)
ك - عين فى أن الغذاء المادى معد النفس لأن تصنع بدنها باذن بارئها
٩ ص
(٢١)
كا - عين فى ان نفس الحيوان مجردة تجردا غير تام
١٠ ص
(٢٢)
كب - عين فى تجرد النفس الانسانية تجردا غير تام
١٠ ص
(٢٣)
كج - عين فى تجرد النفس الناطقة الانسانية تجردا تاما عقليا
١١ ص
(٢٤)
كد - عين فى أن للنفس الناطقة الانسانية فوق التجرد العقلانى
١١ ص
(٢٥)
كه - عين فى أن النفس لا تفسد بفساد بدنه العنصرى
١١ ص
(٢٦)
كو - عين فى أن النفس عين مدركاتها مطلقا
١٢ ص
(٢٧)
كز - عين فى خروج النفس من القوة الى الفعل و مخرجها
١٢ ص
(٢٨)
كح - عين فى ادراك النفس حقائق الأشياء
١٢ ص
(٢٩)
كط - عين فى ان الادراك منوع
١٣ ص
(٣٠)
ل - عين فى الحواس الظاهره و الباطنة
١٣ ص
(٣١)
لا - عين فى أن الوهم عقل ساقط
١٤ ص
(٣٢)
لب - عين فى المصورة
١٥ ص
(٣٣)
لج - عين فى الانشاء و الانتزاع
١٥ ص
(٣٤)
لد - عين فى سهو النفس و نسيانها ثم تذكرها
١٥ ص
(٣٥)
له - عين فى علمى الحصولى و الحضورى للنفس
١٥ ص
(٣٦)
لو - عين فى أن للانسان ادراكات فوق طور العقل
١٦ ص
(٣٧)
لز - عين فى علم النفس بالصور
١٦ ص
(٣٨)
لح - عين فى أن تعقل النفس أمر ذاتى لها أم لا
١٧ ص
(٣٩)
لط - عين فى أن علم النفس على سبيل التذكر أم لا
١٧ ص
(٤٠)
م - عين فى المناسبة بين مدركات النفس و بين مدركاتها , و المناسبة بين النفس و بين الغيب الالهى
١٧ ص
(٤١)
ما - عين فى امكان التعقلات الكثيرة فى النفس دفعة
١٨ ص
(٤٢)
مب - عين فى أن النفس مع بساطتها كيف تقوى على التعقلات الكثيرة
١٨ ص
(٤٣)
مج - عين فى أن النفس كيف تقوى على توحيد الكثير و تكثير الواحد
١٨ ص
(٤٤)
مد - عين فى أن الانسان طبيعى و مثالى و عقلى و آلهى
١٩ ص
(٤٥)
مه - عين فى أن الانسان ذو مقامات أربعة بوجه آخر
٢٠ ص
(٤٦)
مو - عين فى اثبات القوة القدسية
٢٠ ص
(٤٧)
مز - عين فى ان النفس العاقلة تحدث فى الأربعين غالبا
٢٠ ص
(٤٨)
مح - عين فى تطابق الكونين
٢١ ص
(٤٩)
مط - عين فى سعادة النفس
٢١ ص
(٥٠)
ن - عين فى انشاء النفس أبدانها المثالية , و ظهورات الكمل فى العوالم
٢٢ ص
(٥١)
نا - عين فى الرؤيا
٢٢ ص
(٥٢)
نب - عين فى أن موت الانسان هو انقطاعه عن غيره , و ارتقاؤه إلى بارئه المتوفى إياه
٢٣ ص
(٥٣)
نج - عين فى أن وزان القبر فى النشأتين وزان الانسان فيهما
٢٣ ص
(٥٤)
ند - عين فى التناسخ
٢٤ ص
(٥٥)
نه - عين فى التكامل البرزخى
٢٤ ص
(٥٦)
نو - عين فى أن النفس لها أن تخلف فى مادة بدنها العنصرى صورة تستبقى المادة على طبيعتها
٢٥ ص
(٥٧)
نز - عين فى المزاج العنصرى و الروحانى
٢٥ ص
(٥٨)
نح - عين فى أن الخيال فى الاخرة يصير عين الحس و يتحد به
٢٥ ص
(٥٩)
نط - عين فى أن للانسان معادين جميعا
٢٥ ص
(٦٠)
س - عين فى أنواع الساعة و القلب و غيرهما
٢٦ ص
(٦١)
سا - عين فى أن العلم و العمل جوهران
٢٦ ص
(٦٢)
سب - عين فى أن الجزاء فى طول العلم و العمل , بل هو انفسهما
٢٦ ص
(٦٣)
سج - عين فى تجسم الأعمال
٢٧ ص
(٦٤)
سد - عين فى ان الانسان فى هذه النشأة نوع تحته أفراد , و فى الاخرة جنس تحته أنواع
٢٧ ص
(٦٥)
سو - عين فى معرفة النفس و العجز عن معرفتها
٢٨ ص
(٦٦)
سرح العيون فى شرح العيون
٣١ ص
(٦٧)
و هم و رجم
٦٠ ص
(٦٨)
ينبوع الحيوة
٦٩ ص
(٦٩)
الف - من تلك العيون المفتتحة , البرهان على اثبات وجود النفس من حيث هى نفس على ما هو مطلب هل البسيطة
٩١ ص
(٧٠)
ب - و من تلك العيون المفتوحة , تحديد النفس من حيث هى نفس
٩٣ ص
(٧١)
عين فى اثبات وجود النفس الانسانية ( 3 )
١٠٩ ص
(٧٢)
ج - و من تلك العيون التى يشرب بها عباد الله , إثبات وجود النفس الانسانية كما يقتضيه مطلب هل البسيطة أيضا
١٠٩ ص
(٧٣)
برهان فى إثبات النفس , مأخوذ من جهة غاية حركة العناصر إلى الاجتماع المودى إلى وجود النفس
١١٤ ص
(٧٤)
د - و من تلك العيون المتشعبة , الكلام فى آراء القوم فى النفس
١١٥ ص
(٧٥)
نقد مذهب من يقول إن النفس متحركة بذاتها
١٣١ ص
(٧٦)
مذهب إن النفس ائتلاف , و مذهب أن النفس عدد متحرك بذاته
١٣٦ ص
(٧٧)
تابع مذهب أن النفس عدد متحرك بذاته - مذهب أن النفس موجودة فى كل شى ء - وحدة النفس
١٤٠ ص
(٧٨)
المذهب الأورفى
١٤٣ ص
(٧٩)
النفس فى النباتات
١٤٥ ص
(٨٠)
5 - و من تلك العيون الأصلية اثبات أن النفس الانسانية بل الحيوانية غير الجسمية و المزاج , بل النفس حافظة للمزاج
١٩٤ ص
(٨١)
البرهان الأول
١٩٨ ص
(٨٢)
البرهان الثانى
١٩٩ ص
(٨٣)
البرهان الثالث
١٩٩ ص
(٨٤)
و - و من جواهر تلك العيون ان النفس جوهر
٢٠٧ ص
(٨٥)
احتجاج افلاطون على أن النفس من الجواهر غير الجسمانية
٢١١ ص
(٨٦)
- و من تلك العيون النازلة من ذروة التحقيق أن البدن مرتبة نازلة للنفس , و النفس تمام البدن و البدن تجسد الروح و تجسمه و صورته و مظهره و مظهر كمالاته و قواه فى عالم الشهادة بلا تجاف من الطرفين
٢١٥ ص
(٨٧)
عين فى تأثر كل واحد من النفس و البدن عن الاخر ( 8 )
٢١٩ ص
(٨٨)
ح - و من اسرار تلك العيون انفعال البدن عن الهيئات النفسانية , و تأثر النفس عن البدن
٢١٩ ص
(٨٩)
ط - و من أمهات تلك العيون , البحث عن تكون جوهر النفس , هل هى جسمانية الحدوث و التصرف , أو روحانية الحدوث و التصرف ؟
٢٢٧ ص
(٩٠)
ى - و من مادة تلك العيون البحث عن تكون مادة الجنين و الكلام فى تفصيل استحالاتها إلى أن تتم
٢٥٧ ص
(٩١)
يا - و من تلك العيون المروحة المريحة , الفرق بين الروح البخارى و الروح الانسانى , و التنبيه على فساد الارواح بفساد المزاج على مبنى الطبيب , و عدم فساد الروح الانسانى بفساده على نظر الفيلسوف الالهى , فان الامر ربما يشتبه على الناظر المتقشف
٢٦٥ ص
(٩٢)
هذا كتاب الفصل بين الروح و النفس و قوى النفس و مائية النفس تأليف قسطا بن لوقا اليونانى
٢٧٣ ص
(٩٣)
القول فى الروح
٢٧٤ ص
(٩٤)
القول فى النفس
٢٧٩ ص
(٩٥)
القول فى الفصل بين الروح و النفس
٢٨٣ ص
(٩٦)
يب - و من تلك العيون التى مزاجها من تسنيم عينا يشرب بها المقربون أن المزاج كلما كان اعدل كانت نفسه الفائضة عليه افضل و اكمل و اشرف
٢٨٥ ص
(٩٧)
يج - و من تلك العيون التى مزاجها من تسنيم البحث عن معنى اعتدال المزاج ,
٢٩٣ ص
(٩٨)
يد - و من تلك العيون التى الناس فيها شرع واحد أن مبحث النفس مشترك بين العلمين الطبيعى و الالهى
٢٩٧ ص
(٩٩)
يه - و من تلك العيون المسخرة تحت تدبير الملكوت أن الجامع لاجزاء البدن هل هو بعينه الحافظ لها و لمزاجها ام لا ؟ و فى أنه نفس المولود ام نفس الابوين ؟
٢٩٩ ص
(١٠٠)
حكمة عرشية يبطل بها شبهة فرشية
٣١٤ ص
(١٠١)
يو - و من عداد عيون مسائل النفس اثبات تعديد القوى الدفع ما يتوهم من أن النفس قوة واحدة تدرك المدركات المختلفة بطرو الاضافات و الشروط و الاعدادات عليها
٣٣١ ص
(١٠٢)
يز - و من تلك العيون الخرارة ان النفس كل القوى
٣٣٥ ص
(١٠٣)
يح - و من تلك العيون الغدقة علم النفس بقواها و افعالها
٣٤٣ ص
(١٠٤)
يط - من تلك العيون الغزيرة أن النفس تدرك بعض الاشياء بتوسط قواها و محالها التى هى كأنها آلاتها كادراكها هذا الشخص العنصرى الطبيعى , و تدرك بعضها بذاتها كادراكها ذاتها و آلاتها , من قواها و محالها التى هى مرتبتها النازلة
٣٦٣ ص
(١٠٥)
تبصرة فى بيان الالة و الواسطة
٣٦٩ ص
(١٠٦)
عين فى ان الغذاء معد النفس لأن تصنع بدنها باذن بارئها ( 20 )
٣٧١ ص
(١٠٧)
ك - و من صفوة تلك العيون أن الغذاء المادى معد للنفس لصنعها بدنها , لا أن الغذاء يقع بدل ما يتحلل فى بدنها من حيث إنه بدنها مطلقا
٣٧١ ص
(١٠٨)
كا - و من شعب تلك العيون أن الحيوان له نفس مجردة ضربا من التجرد غير تام اى له تجرد برزخى خيالى دون تجرد كلى انسانى
٣٧٣ ص
(١٠٩)
تتمة فى وجه تسمية النفس الانسانية بالناطقة
٣٨٦ ص
(١١٠)
كب - و من تلك العيون الكريمة اثبات تجرد النفس الانسانية تجردا غير تام أى تجردها البرزخى فى مقام خيالها الذى هو مثالها و يعبر عنه بالمثال المتصل قبال المثال المنفصل أى المنفصل عنها المتحقق فى نضد العالم و نظامه
٣٨٩ ص
(١١١)
فصل فى أن المدرك للصور المتخيلة أيضا لابد أن يكون مجردا عن هذا العالم
٣٩٠ ص
(١١٢)
كج - و من تلك العيون الرفيعة تجرد النفس الناطقة الانسانية تجردا تاما عقليا
٣٩٥ ص
(١١٣)
كد - و من تلك العيون المنيعة البحث عن تجرد النفس الناطقة تجردها الأتم أى ما هو فوق تجردها العقلانى
٣٩٩ ص
(١١٤)
كه - و من تلك العيون الباقية أن النفس لا تفسد بفساد بدنه العنصرى , و أن الفساد عليها محال مطلقا , فالنفوس الشخصية و ان لم تكن أزلية و لكنها ابدية باقية ببقاء فاعلها الأزلى الأبدى
٤٠٥ ص
(١١٥)
كو - و من تلك العيون ما هو البغية القصوى أن النفس عين مدركاتها مطلقا اى اتحادها وجودا بأعمالها و علومها
٤٠٩ ص
(١١٦)
كز - و من تلك العيون النورية خروج النفس من القوة الى الفعل اى ارتقائها من النقص الى كمالها الممكن لها فلابد لها من مخرج و ذلك المخرج لا يكون إلا مفارقا بما تقرر فى محله و قد بحثنا عنه فى كتابنا دروس معرفة النفس
٤١١ ص
(١١٧)
كج - و من تلك العيون المنيرة ادراك النفس حقائق الأشياء
٤١٣ ص
(١١٨)
كط - و من تلك العيون المحققة أن الادراك منوع
٤٣١ ص
(١١٩)
عين فى الحواس الظاهرة و الباطنة ( 30 )
٤٣٥ ص
(١٢٠)
ل - و من تلك العيون التى هى كثيرة الشعاب , البحث عن الحواس الظاهرة و الباطنة ,
٤٣٥ ص
(١٢١)
حكمة عرشية
٤٣٧ ص
(١٢٢)
لا - و من تلك العيون الصافية أن الوهم عقل ساقط اى القوة الواهمة مرتبة نازلة للعقل
٤٦٣ ص
(١٢٣)
لب - و من تلك العيون المروية أن تعلم أن المصورة تطلق بالاشتراك الاسمى على معنيين
٤٧١ ص
(١٢٤)
عين فى الانشاء و الانتزاع ( 33 )
٤٧٥ ص
(١٢٥)
لج - و من تلك العيون الناشئة أن صور الأشياء المادية عند النفس أهى على وجه الانتزاع , أو الانشاء ؟
٤٧٥ ص
(١٢٦)
عين فى سهو النفس و نسيانها , ثم تذكرها ( 34 )
٤٨٧ ص
(١٢٧)
لد - و من تلك العيون النفسية النفسية , البحث عن سهو النفس و نسيانها ثم تذكرها
٤٨٧ ص
(١٢٨)
فذلكة البحث حول كلام القيصرى
٥١٢ ص
(١٢٩)
له - و من تلك العيون المحصلة البحث عن العلم الحصولى و الحضورى للنفس
٥١٩ ص
(١٣٠)
لو - و من تلك العيون النضاخة أن للانسان ادراكات فوق طور العقل و القياس
٥٢٣ ص
(١٣١)
لز - و من تلك العيون الفائقة ان علم النفس بالصور مطلقا ليس على سبيل القبول و الانفعال كما يتفوه به المشاء , بل إنما هو بفعل النفس فى مرتبة من مراتبها , و فى مرتبة أخرى طور آخر وراء هذا الطور أى أنها فى مرتبة مظهر و أخرى مظهر و الاول بالنسبة الى ما هى فائقة عليه , و الثانى بالنسبة الى ما هو فائق عليها
٥٢٩ ص
(١٣٢)
لح - و من تلك العيون المرموزة أن تعقل النفس الناطقة للمعقولات هل هو امر ذاتى لها , أو من اللوازم لها , او ليس هذا و لا ذاك
٥٣٣ ص
(١٣٣)
لط - و من تلك العيون المرموزة أيضا أن علم النفس هل هو تذكر ام لا
٥٣٥ ص
(١٣٤)
عين فى المناسبة بين مدركات النفس و بين مدركاتها , و المناسبة بين النفس و بين الغيب الالهى ( 40 )
٥٤٣ ص
(١٣٥)
م - و من تلك العيون المحيرة البحث عن المناسبة بين المدرك و مدركه
٥٤٣ ص
(١٣٦)
ما - و من تلك العيون المتلاطمة امكان التعقلات الكثيرة فى النفس دفعة واحدة
٥٤٩ ص
(١٣٧)
مب - و من تلك العيون اللطيفة البسيطة البحث عن ان النفس مع بساطتها كيف تقوى على التعقلات الكثيرة و العلوم العديدة
٥٥٣ ص
(١٣٨)
مج - و من تلك العيون المشعشعة أن النفس بقوتها العاقلة تقوى على توحيد الكثير و تكثير الواحد
٥٥٥ ص
(١٣٩)
مد - و من تلك العيون ذات المعارج أن الأنسان طبيعى و مثالى و عقلى و آلهى
٥٦١ ص
(١٤٠)
مه - و من تلك العيون الفائضة أن الانسان له مقامات اربعة هى مقام روحه و مقام قلبه و مقام خياله و مقام طبعه
٥٦٥ ص
(١٤١)
مو - و من تلك العيون الطاهرة القدسية اثبات القوة القدسية
٥٧٣ ص
(١٤٢)
مز - و من تلك العيون المعجبة أن النفس الناطقة المدركة للمعقولات بالفعل انما تحدث لمن يحدث فى حدود الاربعين عاما بحسب الغالب
٥٧٩ ص
(١٤٣)
مح - و من تلك العيون التى هى قرة عيون العارفين تطابق الكونين ,
٥٨٧ ص
(١٤٤)
مط - و من تلك العيون المسعدة الكلام فى سعادة النفس
٦٠٩ ص
(١٤٥)
ن - و من تلك العيون المدهشة أن الانسان له الاقتدار بأن ينشى امثال نفسه العديدة و يرسلها الى اماكن مختلفة بلا تراخ زمانى
٦٣٥ ص
(١٤٦)
نا - و من تلك العيون الموقظة النظر فى الرؤيا
٦٤٩ ص
(١٤٧)
رؤيا معجبة مدهشة
٦٥٢ ص
(١٤٨)
نب - و من تلك العيون الأبدية ان الانسان حى أبدى لا يموت ,
٦٥٩ ص
(١٤٩)
نج - و من تلك العيون الجارية فى رياض الجنة أن وزان القبر فى هذه النشأة و النشأة الاخرة وزان الانسان فيهما
٦٧٣ ص
(١٥٠)
عين فى التناسخ ( 54 )
٦٧٧ ص
(١٥١)
ند - و من تلك العيون السائغة , الكلام فى تناسخ النفوس
٦٧٧ ص
(١٥٢)
عين فى التكامل البرزخى ( 55 )
٦٨٥ ص
(١٥٣)
نه - و من تلك العيون السائلة , البحث عن تكامل النفوس بعد انقطاعها عن هذه النشأة فى برازخها
٦٨٥ ص
(١٥٤)
نو - و من تلك العيون المحيية ان النفس لها أن تخلف فى مادة بدنها العنصرى صورة تستبقى المادة على طبيعتها
٦٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص

عيون مسائل النفس - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣١٧ - حكمة عرشية يبطل بها شبهة فرشية

بأن المادة هى الاصل و هى متحركة , و قد دريت ان الصورة العلمية وجود نورى ثابت ليس بمتحرك .

قوله( : و تلك الصور المفارقة) - الى قوله( : نسبة اتحادية) , ناظر الى المثل الالهية , ثم ان هذه المسألة اعنى الجمع بين الثابت و السيال فى البحث عن الحركة فى الجوهر و عن تجدد الأمثال فى شئون الوجود الصمدى من أغمض المسائل فى( الحكمة المتعالية) و الصحف العرفانية . و لعل التوغل فى وحدتك الشخصية ذات المراتب فمرتبة ثابتة من حيث علو مقامها فى صورها النورية العلمية , و مرتبة و متغيرة من حيث دنوها فى طبيعتها المتجددة , يسهل الخطب و من عرف نفسه فقد عرف ربه .

يو - آخر الفصل السابع من الموقف التاسع من آلهيات الأسفار [١] :

([ العقول القادسة على تفاوت طولا و عرضا كلها من المراتب الالهية و الشئون الصمدية و السرادقات النورية لأنه سبحانه رفيع الدرجات ذو العرش . و اما تعددها لأجل تعدد آثارها من الافلاك و غيرها من انواع البسائط و المركبات فذلك لا يقدح فى وحدتها فى الوجود بل انما يوجب ذلك كثرة الجهات و الحيثيات فيها باعتبار الشدة و الضعف و العلو و الدنو و الكمال و النقص فتفعل بالاشراف الاشرف من الطبائع , و بالأخس الأخس منها , و بالاعلى الأعلى من طبقات الأجرام كالفلك الأعلى و ما يتلوه , و بالادنى الاسفل منها كالارض السفلى و ما يعلوه .

و كذا قدمها و دوامها ببقاء الله - تعالى - لا ينافى حدوث العالم و تغير ماسوى الله جميعا كما اتفق عليه جميع اهل الملل , و اقمنا البرهان القاطع الخالى عن الجدل , و ذلك لما اشرنا اليه مرارا أنها من حيث ذاتها من لوازم الأحدية و الشئون الالهية و هى لوامع وجهه تعالى و تجليات نوره . و أما من حيث نسبتها الى ما يصدر عنها على التدريج و التجديد من خلق جديد فهى حادثة من هذه الجهة متجددة لأن العلة مع المعلول فى الوجود من جهة ما هى علة له فلا محالة يتجدد بتجددها لكن كيفية هذا التجدد من جانب العلة الثابتة الذات . و نحو ارتباط المتغير بثابت الذات مما يصعب ادراكه على اكثر النظار , و يسهل على من وفق


[١] الأسفار , ط ١ , ج ٣ , ص ١٦٧ .