عيون مسائل النفس - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٤ - لد - و من تلك العيون النفسية النفسية , البحث عن سهو النفس و نسيانها ثم تذكرها
تلك المناهج هو طريق النبوة و الالهام كقوله - صلى الله عليه و آله و سلم( : - اول ما خلق الله العقل)
و قوله( : أول ما خلق الله القلم) و نحوهما .
و الثانى منها منهج امتناع الكثير عن الواحد , فيجب أن يكون اقرب الاشياء منه تعالى ذاتا واحدة بسيطة بالضرورة .
و الثالث منها سبيل الامكان الاشرف .
و الرابع منها المناسبة الذاتية بين العلة التامة و معلولها .
و الخامس منها منهج إخراج ما بالقوة الى ما بالفعل للنفوس .
و السادس منها طريق ازدواج الهيولى بالصورة , فلابد من عاقد لهما و هو الاصل المفارق .
و السابع منها طريق الحركة الجوهرية , فلابد من جامع و حافظ لوحدتها و هو الجوهر العقلى .
و الثامن منها منهج الأشواق و الأغراض و الشهوات و ميول الاشياء الى كمالاتها , فلابد ان يكون لها غاية كمالية عقلية فهى عقول البتة .
و التاسع منها منهج كفاية الامكان الذاتى للانواع المحصلة التى لا يفتقر فيضانها نوعا و لا شخصا عن المبدأ الواهب الى امكان استعدادى غير امكانها الذاتى .
و العاشر منها سبيل الحركات الفلكية فان حركاتها الدورية توجب لها نفوسا و للنفوس عقولا .
و الحادى عشر منها منهج مطابقة الاحكام الصادقة الحاصلة فى هذه الاذهان لما فى نفس الامر .
و الثانى عشر منها مسلك التمام و مقابله فان الاشياء بحسب الاحتمال العقلى إما تامة او ناقصة , و التام اما فوق التمام و هو الواجب - سبحانه - او لا كالعقل , و الناقص اما مستكف بذاته و هى النفوس المستكفية كالنفوس الفلكية و الوسائط البشرية الكاملة , أو مستكف بما لا يخرج عن قوام ذاته كالنفوس البشرية غير الكاملة اى النفوس الناقصة , او ليس بمستكف كالعنصريات فانها ناقصة محضة , فلابد من موجود تام ليكون متوسطا فى ايصال الفيض بين ما هو فوق التمام و بين ما هو ناقص او مستكف و هو العقل .
و الثالث عشر منها من جهة اثبات الخزانة للمعقولات كما قال سبحانه : ان من شى ء الا عندنا خزائنه , و كقوله تعالى : و لله خزائن السموات .