عيون مسائل النفس - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٦٩ - النفس فى النباتات
(
گفت دانا نفس هم با جا و هم بى جا بود *** گفت دانا نفس نى با جا و نى بيجاستى)
أى قال عالم( : ان النفس ذات اين , و ايضا ليست بذات أين) . و قال عالم ( : إن النفس ليست بتلك و لا بهذه أى ليست بذات اين , و ليست بلا ذات اين ) .
الظاهر أن هذا البيت يشير الى كلام بعيد الغور , و مطلب سامك سام فى حقيقة النفس بأن لها أطوارا و شئونا فهى ذات أين بلحاظ مرتبتها النازلة اعنى البدن , كما انها ليست بذات اين بلحاظ مرتبتها المثالية الخيالية التى لها تجرد برزخى , و كذلك بلحاظ مرتبتها العقلية التى لها التجرد التام , بل للنفس مرتبة فوق التجرد لأنها ظل الله أى مثال بارئها ذاتا و صفاتا و افعالا فهى عالية فى دنوها , و دانية فى علوها , قال عز من قائل : ( ما لكم لا ترجون لله و قارا و قد خلقكم أطوارا) [١] و الله سبحانه فى السماء اله و فى الأرض اله , و هو الأول و الاخر , و الظاهر و الباطن , و هو عال فى دنوه و دان فى علوه , فهو تعالى جامع للأضداد على أنه صمد لا جوف له , و من عرف نفسه عرف ربه . (
گفت دانا نفس را وصفى نيارم هيچ گفت *** نه بشرط شى ء باشد نه بشرط لاستى)
أى قال عالم([ : لا أقدر على وصف النفس فانها لا تؤخذ بشرط شى ء و لا بشرط لا شى ء . يعنى أن الشرطين يؤخذان فى الماهيات و النفس و ما فوقها انيات صرفة و وجودات محضة فهى فوق المقولات . (
گفت دانا اين سخنها , هر كسى از و هم خويش *** در نيايد گفته را كاين گفته معماستى)
يشير الى أن الاراء المذكورة رموز و اسرار , لها محامل صحيحة حسنة , لا يصل الى فهم تلك الاسرار و حل تلك الرموز إلا الأوحدى من اهل العلم , لا اصحاب الخيال و الوهم و القيل و القال , لذا قال بعد ابيات : (
هر كسى چيزى همى گويد به تيره رأى خويش *** تا گمان آيد كه او قسطاى بن لوقاستى)