المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٦ - تعريف الوصل و الفصل
ان الوصل يجب في صورة كمال الانقطاع مع الايهام في صورة التوسط بين الكمالين فلو كسرت الهمزة ههنا لكان ما هنا عين ما تقدم هناك فيكون تكرارا و لا داعى للتكرار.
(و انما هو اما بفتح الهمزة عطفا على اما السابقة و قد علم مما مر) اجمالا (ان الوصل) لامرين (اما لدفع الايهام و اما للتوسط بين كمال الاتصال و الانقطاع فيقول) ههنا في مقام التفصيل اما الوصل لدفع الايهام فكذا و اما الوصل للتوسط (فاذا اتفقتا اي الجملتان خبرا او انشاء لفظا و معنى) اى اتفقتا في احدهما في اللفظ و المعنى معا (أو) اتفقتا خبرا او انشاء (معنى فقط) اي في المعنى دون اللفظ (بجامع) اي مع وجود جامع بينهما و انما ترك الخطيب (هذا القيد) اي لفظة بينهما (استغناء عنه بما سبق) في اوائل المبحث (من انه اذا لم يكن بينهما جامع فبينهما كمال الانقطاع و) استغناء عنه بما يذكر بعيد هذا من ان الجامع بينهما يجب ان يكون كذا و كذا و الاتفاق المذكور في المتن (انما يتحقق) في ثماني صور فالصورة الاولى (اذا كان كلتا الجملتين خبريتين لفظا و معنى) و الثانية (او انشائيتين كذلك) اى لفظا و معنى و الثالثة (او كان كلتاهما خبريتين معنى فقط بان تكونا انشائيتين لفظا) و الرابعة (او تكون الاولى انشائية لفظا و الثانية خبرية) مع كونهما خبريتين معنى و الخامسة (او بالعكس) و السادسة (او كان كلتاهما انشائيتين معنى فقط بان تكونا خبريتين لفظا) و السابعة (او تكون الاولى خبرية لفظا و الثانية انشائية) مع كونهما انشائيين معنى فقط الثامنة (او بالعكس) كذلك (فالمجموع ثمانية اقسام) كلها من باب التوسط بين حالتي كمال الانقطاع و كمال الاتصال.