المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٢ - تعريف الوصل و الفصل
فيما قبل و فيما بعد اى في المثالين المذكورين (بامتناع العطف فيما لا تناسب بين المخبر عنهما و ان كان الخبران متحدين) كما في المثالين
(فعلم منه) اى مما صرح في المثالين من الامتناع (ان الجامع) بين الجملتين (يجب ان يكون باعتبارهما) اى باعتبار المخبر عنه و الخبر جميعا و ذلك واضح لا يحتاج الى البيان.
(و المصنف لما اعتقد ان في كلامه) اى السكاكي (في بيان الجامع سهو منه) اي من السكاكي وجه ذلك الاعتقاد ان المصنف قال في الايضاح و اما ما يشعر ظاهر كلام السكاكي في موضع من كتابة انه يكفى ان يكون الجامع باعتبار المخبر عنه او الخبر او قيد من قيودهما فهو منقوض بنحو ما مر يعنى زيد شاعر و عمر و كاتب فانه غير صحيح كما عرفت و بنحو هزم الامير الجند يوم الجمعة و خاط زيد ثوبه فيه و لعله سهو منه فانه صرح في موضع اخر منه بامتناع عطف قول القائل خفى ضيق على قوله خاتمى ضيق مع اتحادهما في الخبر (و اراد) المصنف (اصلاحه) و قول التفتازاني (غيره الى ما ترى) جواب لما (فذكر مكان الجملتين الشيئين) اي بدل المصنف لفظ الجملتين في كلام السكاكي بلفظ الشيئين لغرض اصلاح كلام السكاكي (و اقام) المصنف (قوله اتحاد فى التصور) مع اللام (مقام قوله) اى قول السكاكي (اتحاد في تصور ما) بدون اللام و التنكير يدل على الوحدة فيدل على انه يكفى كون الجامع باعتبار مفرد من مفردات الجملتين (مثل الاتحاد في المخبر عنه او في الخبر او في قيد من قيودهما) فيصير حاصل كلام السكاكي ان الجامع يجب ان يكون بين المفردين من الجملتين لان لفظ تصور بدون اللام في كلامه من باب المجاز في الكلمة فهو بمعنى متصور