المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١١ - تعريف الوصل و الفصل
يوم الجمعة و خاط زيد ثوبه فيه) مع اتحاد الجملتين في الظرف.
(و السكاكي ايضا معترف) في كلام طويل له (بامتناع خفى ضيق و خاتمى ضيق) مع اتحادهما في الخبر (و) كذلك (نحو الشمس و الف بادنجانة و مرارة الارنب محدثة) و ليعلم ان التفتازاني غير المثالين و نحن نذكر نص كلامه لعله يفيد مزيدا من التوضيح قال في موضع من بحث الفصل و الوصل و انت كما قلت ان خاتمي ضيق تذكرت ضيق خفك و عنائك منه فلا تقول و خفى ضيق لنبو مقامك عن الجمع بين ذكر الخاتم و ذكر الخف فتختار القطع قائلا خفى ضيق قولوا ما ذا اعمل.
و قال في اوائل ذلك البحث و اذا عرفت ان شرط كون العطف بالواو مقبولا هو ان يكون بين المعطوف و المعطوف عليه جهة جامعة مثل ما ترى في نحو الشمس و القمر و السماء و الارض و الجن و الانسان كل ذلك محدث و سنفصل الكلام في هذه الجملة بخلافه في نحو الشمس و مرارة الارنب و سورة الاخلاص و الرجل اليسرى من الضفدع و دين المجوس و الف بادنجانة كلها محدثة حصلت لك الاصول الثلاثة انتهى و مراده من الاصول الثلاثة ما يدل عليه وجوه الاعراب الثلاث من المعنى.
(قلت ليس في هذا الكلام) اي كلام المفتاح المشعر بما ذكر (الا بيان الجامع بين الجملتين) من حيث هو (و اما) بيان (ان مثل هذا الجامع هل يكفي في صحة العطف) اى عطف جملة على اخرى (فمفوض الى ما قبل هذا الكلام) و هو ما ذكرنا من المثال الذى فيه ذكر البادنجان (و ما بعده) و هو ما ذكرنا من المثال الذي فيه ذكر الخاتم (و قد صرح) السكاكى كما نقلنا نص كلامه (فيهما) اي