مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٣٤ - ١٢ حاشيۀ صفحۀ (٣٢٧) متن كتاب
رجوع او از تسنن به تشيع باشد چنانكه از رسالۀ «محاكمات» محمّد بن ابى القاسم طوسى كه از جملۀ شاگردان او است نقل شده كه امام در سفر مكۀ معظمه به سيّد شريف مرتضى- كه ظاهرا مرادش سيّد مرتضى رازى صاحب تبصرة العوام است- برخورده و بعد از آن مناظره بر دست او شيعه شده و اين شعر را گفته:
دوست بر ما عرض ايمان كرد و رفت * * * پير گبرى را مسلمان كرد و رفت [١]
و عبارتش در كتاب «سرّ العالمين»- كه از جملۀ مصنّفات او است به نصّ و تصديق ابن خلّكان شافعى [٢]- نيز ظاهر در تشيع اوست، حيث قال في ذلك الكتاب في المقالة الرابعة التي وضعت لتحقيق أمر الخلافة ما نصه: لكن اسفرت الحجّة وجهها و أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في يوم الغدير باتّفاق الجميع و هو يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، فقال عمر: بخّ بخّ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي و مولا كل مؤمن و مؤمنة، فهذا تسليم و رضاء و تحكيم، ثمّ بعد هذا لمّا غلب الهوى لحبّ الرئاسة و حمل عمود الخلافة و عقود النبوّة و خفقان الهواء في قعقعة الرايات و اشتباك ازدحام الخيول و فتح الأمصار، سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول، فنبذوا الحق وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ مٰا يَشْتَرُونَ [٣]، انتهى.
و عن الغزالي- أيضا- أنه السيّد المسلمون بشيعة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لكنّهم ابتغاء نحل عتيق:
جاءتهم الزهراء تطلب إرثها * * * فتقاعدوا عنها بكلّ طريق
و تواتنوا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا اتتهم ابنته الصديق ٤، منه (رحمه اللّه).
[١٢]: حاشيۀ صفحۀ (٣٢٧) متن كتاب
أيضا:
أقول لعبد اللّه يا زيد إنّه * * * سيأتيك عبد اللّه يا زيد فاصبرا
[١] روضات الجنات: ٨/ ٥ و ٦ (نقل از محاكمات).
[٢] ٢ و ٤ در مظانّش نيافتيم.
[٣] سرّ العالمين: ١٠ و ١١.