مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٣٥ - ١٢ حاشيۀ صفحۀ (٣٢٧) متن كتاب
و الجواب: «ل» أمر من يلي، و عبد مفعوله، و عبد الثاني فاعل مفردا و مثنّى، مضافا أو مجرورا بكاف يأتيك، و ألف اصبر بدل من النون الخفيفة كما لينفعا.
أيضا:
أقول لعبد اللّه لما لقيته * * * و نحن بدرب الروم هذي القناطر
بفتح الدال و الهاء من عبد اللّه.
و الجواب: أنّ عبد مرخّم عبدة، و اللّه منصوب على التحذير، و القنا جمع قناة، و «طر» أمر من طار.
أيضا:
أقول لقاسما و اللّه عوني * * * حيوة أبيك لي حملا ظهرا
و الجواب: لقا مقصور للضرورة، و «سما» أمر من يسم مؤكّد، و حيوة خبر «لقا» و هو مضاف إلى أبيك.
أيضا:
و لما قرأ زيد علينا كتابه * * * و في الصحف آثارا عرفنا السرائر
و الجواب: «لما» ماض، و قرأ بمعنى ظهر مضاف إلى زيد و مفعول، كتابه فاعل و آثارا مفعول كتاب، و في الصحف خبر السرائر.
أيضا: في الناس قوما يرون الغدر شيمتهم منهم كاذبا في القول همّازا.
و الجواب: «ف» أمر من تفي، و الناس مبتدأ خبره يرون، و قوما مفعوله، و جملة الغدر شيمتهم قائم مقام المفعول الثاني، و «من» أمر، و «هم» مفعول، و كاذبا حال.
أيضا:
زيدا إذا خاننا [من] بعد همّته * * * بالشرّ أكبرهم من خانه جاز
و الجواب: أنّ التقدير جاز زيدا بالشرّ إذا خاننا يا أكبر همّ بعد همّته من خانه، فمن خانه بدل لضمير همّته.
أيضا:
و قلنا ما ترى وحش فقالوا * * * متى لم يظهر الصحرا وحوش