مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٢ - ١٦- باب دية الاعضاء
بعد ذلك أنه سمع قال إن كان اللّه عز و جل رد عليه سمعه لم أر عليه شيئا.
٦٩- عنه عن الحسن بن محبوب عن عبد الوهاب بن الصباح عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل وجى في أذنه فادعى أن إحدى أذنيه نقص من سمعها شيئا قال تسد التي ضربت سدا شديدا و تفتح الصحيحة يضرب لها بالجرس من حيال وجهه و يقال له اسمع فإذا خفي عليه الصوت علم مكانه.
ثم يذهب بالجرس من خلفه فيضرب له من خلفه حتى يخفى عليه الصوت ثم يعلم مكانه ثم يقاس ما بينهما فإن كان سواء علم أنه قد صدق ثم يؤخذ به عن يمينه فيضرب به حتى يخفى عنه الصوت ثم يعلم مكانه.
ثم يقاس ما بينهما فإن كان سواء علم أنه قد صدق ثم يؤخذ عن يساره فيضرب به حتى يخفى عنه الصوت ثم يعلم ثم يقاس ما بينهما فإن كان سواء علم أنه قد صدق.
قال: ثم تفتح أذنه المعتلة و تسد الأخرى سدا جيدا ثم يضرب بالجرس قدامه ثم يعلم حيث يخفى عنه الصوت ثم يصنع به كما صنع أول مرة بأذنه الصحيحة ثم يقاس ما بين الصحيحة و المعتلة فيعطى الأرش بحساب ذلك.
٧٠- عنه عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يضرب في أذنه فيذهب بعض بصره فأي شيء يعطى قال يربط إحداهما ثم توضع له بيضة ثم يقال له انظر ما دام يدعي أنه يبصر موضعها حتى إذا انتهي إلى موضع إن جازه قال لا أبصر قربها حتى ينظر.
ثم يعلم ذلك الموضع ثم يقاس بذلك من خلفه و عن يمينه و عن شماله