ديوان الشريف الرضي - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٥٠٢ - أ ترجو الخلد
إن تفض عبرتي تجد # كمد القلب باقيا
ربّما تعرف الجوى، # و ترى الدّمع غاليا
ما مقامي
(الخفيف)
ما مقامي على الهوان، و عندي # مقول صارم و أنف حميّ
و إباء محلّق بي عن الضّيـ # م كما راغ طائر وحشيّ
أيّ عذر له إلى المجد إن ذ # لّ غلام في غمده المشرفيّ
ألبس الذّلّ في ديار الأعادي # و بمصر الخليفة العلويّ
من أبوه أبي و مولاه مولا # ي، إذا ضامني البعيد القصيّ
لفّ عرقي بعرقه سيّدا النّا # س جميعا محمّد و عليّ
إنّ ذلّي بذلك الجوّ عزّ، # و أوامي بذلك النّقع ريّ
قد يذلّ العزيز ما لم يشمّر # لانطلاق و قد يضام الأبيّ
إنّ شرّا عليّ إسراع عزمي # في طلاب العلى و حظّي بطيّ
أرتضي بالأذى و لم يقف العز # م قصورا، و لم تعزّ المطيّ
كالّذي يخبط الظّلام، و قد أقـ # مر من خلفه النّهار المضيّ
أ ترجو الخلد
(الوافر)
أ تذهل بعد إنذار المنايا، # و قبل النّزع أنبضت الحنايا [١]
[١] أنبضت القوس و أنبضت بالوتر: جذبته و أرسلته لترن-الحنايا، جمع حنية: القوس.