ديوان الشريف الرضي - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٤٩٥ - لمن الأسياف و القنا
و لو استطاع لقد جرى # مجرى الوشاح على حشاها
يا يوم مفترق الرّفا # ق ترى تعود لملتقاها؟
قالت: سيطرقك الخيا # ل من العقيق على نواها
فعدي بطيفك مقلة، # إن غبت تطمع في كراها
إنّي شربت من الهوى # حمراء صرّف ساقياها
يا سرحة بالقاع لم # يبلل بغير دمي ثراها
ممنوعة، لا ظلّها # يدنو إليّ، و لا جناها
أ كذا تذوب عليكم # نفسي، و ما بلغت مناها
جسد يقلّب للضّنى، # و أودّ لو أنّي فداها
أمسي لها متفقّدا، # في العائدين، و لا أراها
واها، و لو لا أن يلو # م اللاّئمون، لقلت: آها
أكبح النفس
(مجزوء الخفيف)
أكبح النّفس إن جمحـ # ت إلى غاية بها
أنا مولى لشهوتي، # و سواي عبد لها
لا يذلّ العزير إ # لا إذا رام مسّها
لو رأى المستغرّ ما # ضرر اللّهو ما لها
لمن الأسياف و القنا
(الطويل)
لمن بعده أسيافه و قناه، # و من يولع البيض الرّقاق سواه [١]
فقد كان يرجو أن ينال مناه، # فخلّفني فردا، و نال رداه
[١] يولع: يحب-البيض: منصوبة بنزع الخافض، أي يولع بالسيوف.
غ