مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٤
الصادق- عليه السّلام- [١].
مسألة: قال أبو الصلاح: فاذا انقطع عنه حسّ المشيّعين فليقف مستدبر القبلة
و وجهه تجاه وجه الميت و ينادي برفيع [١] صوته يا فلان بن فلان اذكر العهد الى آخره [٣]، و به قال ابن البراج [٤].
و قال ابن إدريس: يستقبل الولي القبلة، و يجعل القبر امامه و ينادي، و لم يذكر الشيخان كيفية الوقوف عند هذا التلقين [٥].
و الذي رواه الشيخ و أبو جعفر بن بابويه- رحمهما اللّه- عن يحيى بن عبد اللّه قال: سمعت أبا عبد اللّه- عليه السّلام- يقول ما على أهل الميت منكم أن يدرءوا عن ميتهم لقاء منكر و نكير، قال: قلت: كيف يصنع؟ قال: إذا أفرد الميت فليتخلّف عنده أولى الناس به، فيضع فمه عند رأسه، ثمَّ ينادي بأعلى صوته الى آخره [٦].
و روى الشيخ عن جابر بن يزيد، عن الباقر- عليه السّلام- قال: ما على أحدكم إذا دفن ميّته و سوّى عليه و انصرف عن قبره أن يتخلّف عند قبره، ثمَّ يقول: يا فلان [٧]، و لم يبيّن في الحديث كيفية القيام.
[١] في المطبوع و ن: برفع.
[١] تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣١٦ ح ٩١٩. وسائل الشيعة: ب ٢٢ من أبواب الدفن ح ٦ ج ٢ ص ٨٤٩.
[٣] الكافي في الفقه: ص ٢٣٩.
[٤] المهذب: ج ١ ص ٦٣.
[٥] السرائر: ج ١ ص ١٦٥.
[٦] تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣٢١ ح ٩٣٥. من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٧٣ ح ٥٠١. وسائل الشيعة:
ب ٣٥ من أبواب الدفن ح ١ ج ٢ ص ٨٦٢.
[٧] تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٤٩٦. وسائل الشيعة: ب ٣٥ من أبواب الدفن ح ٢ ج ٢ ص ٨٦٣.