الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٦
وقال أبو طالب عن أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال عبدالله بن شعيب عن ابن معين: يضعف.
وقال أبو حاتم: ذاهب، دون مجالد.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.
وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف متروك الحديث، يجيء عن الشعبي بأوابد.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه عليها أحد، خاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، وهو الى الضعف أقرب.
قلت (ابن حجر العسقلاني): وقال في ترجمة سيف، بعد أن أورد له عن السري حديثاً: لعل البلاء من السري.
وقال ابراهيم الحربي: كان كاتب الشعبي لمّا كان قاضياً، وولي للقضاء بعده، وفيه ضعف.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال البزار: ليس بالقوي.
وقال الساجي: ضعيف جداً.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان ابن معين شديد الحمل عليه[١].
[١] تهذيب التهذيب ٣: ٣٩٩.