الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٧٤٤
البيت سبعة: جبريل، وميكائيل (عليهما السلام)، وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، وأنا على باب البيت، قلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: "إنك إلى خير، إنك من أزواج النبي"[١].
٤ - قالت عائشة: خرج النبي (صلى الله عليه وآله) غداة وعليه مرط مرجّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً"[٢].
٥ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول له وقد خلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان! فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبوة بعدي"، وسمعته يقول يوم خيبر: "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله"، قال: فتطاولنا لها فقال: "ادعوا لي علياً"، فاُتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية (فَقُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأَبناءكُمْ) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: "اللهم هؤلاء أهلي"[٣].
٦ - عن واثلة بن الأسقع (رض) قال: جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى فاطمة ومعه حسن وحسين وعلي حتى دخل، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه،
[١] الدر المنثور ٥: ١٩٨ تفسير سورة الأحزاب.
[٢] صحيح مسلم ٤: ١٨٨٣، المستدرك ٣: ١٤٧، السنن الكبرى للبيهقي ٢: ١٤٦.
[٣] صحيح مسلم ٤: ١٨٧١ كتاب فضائل الصحابة. المستدرك ٣: ١٥٠.