الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦١
يقلب حديث يونس ويجعله عن معمر، ليس بثقة[١].
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بشيء[٢].
وقال عبد الوهاب بن الفرات الهذاني: سألت يحيى بن معين عن الواقدي فقال: ليس بثقة[٣].
وقال مسلم: متروك الحديث[٤].
وقال النسائي: ليس بثقة.
وفي مقابل ذلك، فقد وثقه عدد من العلماء والمحدّثين لا يقلون عن عشرة أشخاص، كما يقول الذهبي[٥].
فقد قال عنه تلميذه ابن سعد: كان عالماً بالمغازي والسيرة والفتوح، وباختلاف الناس في الحديث والأحكام، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه. وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدّث بها[٦].
وقال الخطيب البغدادي: قدم الواقدي بغداد وولي قضاء الجانب الشرقي منها، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخفَ على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير والطبقات وأخبار النبي (صلى الله عليه وآله) والأحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته (صلى الله عليه وآله)، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك، وكان جواداً كريماً مشهوراً بالسخاء.
[١] الضعفاء للعقيلي:١٩٧.
[٢] تاريخ الدوري ٢: ٥٣٢.
[٣] الكامل لابن عدي ٣:٨٥.
[٤] الكنى: ٦٤.
[٥] سير أعلام النبلاء ٩: ٤٥٤ وما بعدها.
[٦] الطبقات الكبرى ٥: ٤٢٥.