الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٤
الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره[١].
قالت العلماء: أبو مخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد على غيره، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس، والواقدي بالحجاز والسيرة، وقد اشتركوا في فتوح الشام[٢].
٨ - سيف بن عمر التميمي البرجمى المتوفّى ما بين (١٧٠ - ١٨٠ هـ):
أحد أصحاب السير والأحداث، له كتاب (الفتوح) الكبير، والردة، كتاب الجمل، مسير عائشة وعلي...[٣]
فهو قد استوعب في كتبه الفترة الزمنية المهمة والخطيرة في تاريخ الاسلام.
ويروي عنه الطبري بواسطتين هما: السري عن شعيب.
وقد أجمع العلماء على توهينه والحط منه واتهموه في صدقه وحتى في دينه.
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ضعيف[٤].
وقال أبو أحمد بن عدي: بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها، وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق.
وقال أبو جعفر الحضرمي، عن يحيى بن معين: فلس خير منه[٥].
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي[٦].
[١] الضعفاء لابن عدي ٧: ٢٤١، ميزان الاعتدال ٣: ٤١٩، لسان الميزان ٥: ٥٦٧.
[٢] معجم الأدباء لياقوت الحموي ٥: ٢٩.
[٣] الفهرست: ١٢٣.
[٤] تاريخ الدوري ٢: ٢٤٥.
[٥] الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢: ٦٢.
[٦] الجرح والتعديل: ٤ رقم ١١٩٨.