الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٣٠
| إن الّلعين أبوك فارم عظامه | إن تَرمِ ترمِ مخلّجاً مجنونا |
| يمسي خميص البطن من عمل التقى | ويظل من عمل الخبيث بطينا |
فأما قول عبد الرحمان بن حسان إن اللعين أبوك; فروي عن عائشة من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة وغيره أنها قالت لمروان، إذ قال في أخيها عبدالرحمان ما قال: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن أباك وأنت في صلبه[١]..
وقال ابن الأثير:
وتزوج مروان أُم خالد بن يزيد ليضع من خالد.
وقال يوماً لخالد: يابن الرطبة الاست. فقال له خالد: أنت مؤتمن خائن. وشكى خالد ذلك يوماً إلى أُمه، فقالت: لا تُعلمه أنك ذكرته لي. فلما دخل إليها مروان، قامت إليه مع جواريها فغمّته حتى مات... وهو معدود فيمن قتله النساء.
كما روى عن جبير بن مطعم، قال: كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) فمرّ الحكم بن أبي
[١] الاستيعاب ١: ٤١٥، أُسد الغابة ترجمة مروان بن الحكم. وفي مستدرك الحاكم ٤: ٤٨١ عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان: سنة أبي بكر وعمر، فقال عبدالرحمان بن أبي بكر، سنة هرقل وقيصر، فقال: أنزل الله فيك (والذي قال لوالديه أُف لكما)، قال: فبلغ عائشة(رض) فقالت: كذب والله، ما هو به، ولكن رسول الله(ص) لعن أبا مروان ومروان في صلبه، فمروان فضض من لعنة الله عزّوجل. وانظر السنن الكبرى للنسائي ٦: ٤٨٥ ح ١٨٤٩١ صحيح البخاري ٦: ١٦٧ تفسير سورة الاحقاف، ارشاد الساري ١١: ٦٩، الكشاف للزمخشري ٤: ٣٠٤، الفائق في غريب الحديث ٤: ١٠٢، التفسير الكبير للرازي ٢٨: ٥٢٣ الجامع لاحكام القرآن للقرطبي ١٦: ١٣١ تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤: ١٥٩، الدر المنثور ٦: ٤١، فتح القدير ٥: ٢١ تفسير الآلوسي ٢٦: ٢٠، الاجابة للزركشي: ١٢٩، اسد الغابة ٢: ٣٨ رقم ١٢١٧ السيرة الحلبية ١: ٣٣٧، سيرة دحلان ١: ١١٧ هامش الحلبية، حياة الحيوان للدميري ٢: ٣٩٩.