الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٠
٦ - محمد بن عمر الواقدي الأسلمي (مولاهم)، أبو عبدالله المدني المتوفّى سنة (٢٠٧هـ):
يروي عنه الطبري بلا واسطة روايات مهمة في الفتنة وله من الكتب (كتاب التاريخ، والمغازي، والمبعث)، (كتاب الجمل)، (كتاب الردة)، (والدار)...الخ[١].
وقد تضاربت الأقوال فيه، فبعض العلماء طعنوا عليه، وأثنى عليه آخرون، ويبدو أنه لم يكن مرضياً في الحديث، ولكن في الأخبار كان يحتج به.
قال البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد، متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك واسماعيل بن زكريا[٢].
وقال في تاريخه الكبير: سكتوا عنه[٣].
وقال في تاريخه الصغير: تركوه[٤].
وقال في موضع آخر: كذّبه أحمد[٥].
وقال معاوية بن صالح، قال لي أحمد بن حنبل: هو كذّاب، وقال في موضع آخر: ليس بشيء[٦].
وقال في موضع آخر: قلت ليحيى: لمَ لمْ تُعلم عليه حيث كان الكتاب عنك؟ قال: أستحيي من ابنه، وهو لي صديق. قلت: فماذا نقول فيه؟ قال: كان
[١] الفهرست: ١٢٨.
[٢] ضعفاء العقيلي: ١٩٧.
[٣] التاريخ الكبير رقم ٥٤٣.
[٤] التاريخ الصغير ٢: ١١.
[٥] الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣: ٨٥.
[٦] المصدر السابق.