الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٠٤
أقرؤنا للقرآن، وكان عمر يقول: أعوذ بالله من معضلة ولا أبو حسن لها[١].
وقال ابن عبد البرّ: عن سعيد بن المسيب، قال: ما كان أحد من الناس يقول: سلوني غير علي بن أبي طالب(رضي الله عنه).
قال: وأخبرنا يحيى بن معين، عن عبدالملك بن سليمان، قال: قلت لعطاء: أكان أحد في أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) أحد أعلم من علي؟ قال: لا والله ما أعلمه.
وقال عن ابن مسعود: إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب، وعن سعيد بن وهب، قال: قال عبدالله (ابن مسعود): أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب.
وروى عبدالرحمان بن اُذنية العبدي عن أبيه قال: أتيت عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)فسألته: من أين أعتمر؟ فقال: إيت علياً... وذكر الحديث وفيه: وقال عمر: ما أجدلك إلاّ ما قال علي.
وسأل شريح ابن هانئ عائشة اُم المؤمنين(رض) على المسح على الخفين، قالت: إيت علياً فاسأله...
وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: يا عم! لو كان صغو الناس إلى علي! قال: يا ابن أخي، إن علياً (عليه السلام) كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والصهر لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، والفقه في المسألة، والنجدة في الحرب، والجود في الماعون.
قال معاوية لضرار الصدائي: يا ضرار، صف لي علياً! قال: اعفني يا أمير المؤمنين، قال لتصفنّه، قال: أمّا إذ لابد من وصفه، فكان والله بعيد المدى،
[١] البداية والنهاية ٧: ٣٥٩.