الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٢
ثم روى باسناده عن محمد بن سلام قال: محمد بن عمر الواقدي عالم دهره.
وعن ابراهيم الحربي قال: الواقدي أمين الناس على أهل الاسلام.
وعن ابراهيم بن سعيد الجوهري، قال: سمعت المأمون يقول: ما قدمت بغداد إلاّ لأكتب كتب الواقدي.
وعن ابراهيم الحربي قال: كان الواقدي أعلم الناس بأمر الاسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئاً.
وعن موسرة بن هارون، قال: سمعت مصعباً الزبيري يذكر الواقدي، قال: والله ما رأيت مثله قط. قال: وسمعت مصعباً يقول: حدثني من سمع عبدالله، يعني ابن المبارك، يقول: كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلاّ الواقدي.
وعن يقعوب مولى عبدالله، قال: سمعت الدراوردي، وذكر الواقدي فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث.
وعن يعقوب بن شيبة، قال: حدثني بعض أصحابنا ثقة، قال: سمعت أبا عامر العقدي يُسأل عن الواقدي، فقال: نحن نُسأل عن الواقدي؟! إنما يُسأل الواقدي عنّا، وهل كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلاّ الواقدي.
وقال يعقوب: حدثني مفضل، قال: قال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فاُوتى بها من شهرتها بالمدينة، يقال: هذه ألواح ابن واقد.
وعن أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهداً يعني ابن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه.
وقال ابراهيم بن جابر الفقيه: سمعت الصاغاني، وذكر الواقدي، فقال: