الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٥
وقال أبو داود: ليس بشيء[١].
وقال النسائي: ضعيف[٢].
وقال أبو حاتم ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات. قال: وقالوا: إنه كان يضع الحديث، وكان قد اتّهم بالزندقة[٣].
وقال أبو نعيم: متهم في دينه مرمي بالزندقة ساقط الحديث، لا شيء[٤].
وقال الذهبي: وكان سيف يضع الحديث.. وقد اتُّهم بالزندقة[٥].
فتبين من ذلك أن العلماء قد أجمعوا على اتهام سيف بن عمر بالضعف ووضع الحديث، بل وبالزندقة أيضاً.
أما الراويتان اللذان يشكلان الواسطة بينه وبين الطبري، فهما كما قلنا:
أ ـ السري بن اسماعيل الهمداني الكوفي ابن عم الشعبي:
قال أبو واقد عن يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس.
وقال عمرو بن علي: ما سمعت عبدالرحمان ذكره قط، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.
وقال الحسن بن عيسى: سمعت ابن المبارك يقول: لا يكتب عن جرير ابن عبدالحميد حديث السري بن اسماعيل..
وقال صالح بن أحمد عن أبيه: ليس بالقوي، وهو أحب لي من عيسى الخياط.
[١] سؤالات الآجري ٥: ٤٣.
[٢] الضعفاء والمتروكين: رقم ٢٨٣.
[٣] المجروحين ١: ٣٤٥.
[٤] الضعفاء لابي نعيم: ٩١.
[٥] ميزان الاعتدال ٢: ٢٥٦.