الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٧٥١
أنهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم!![١].
أما ابن بطّال، فيروي عن المهلب إنه لم يلق أحداً يقطع في هذا الحديث بشيء معين.
أما القاضي عياض فيحاول الجمع بين هذا الحديث وحديث "الخلافة ثلاثون سنة" ثم يقول: وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة، ولابدّ من تمام العدة قبل قيام الساعة! أما ابن الجوزي فيقول في كشف المشكل: قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث وتطلبت مضانه وسألت عنه، فلم أقع على المقصود به، لأن ألفاظه مختلفة ولا أشك أن التخليط من الرواة.
وقال ابن المنادي: يحتمل في معنى حديث "يكون اثنا عشر خليفة" أن يكون هذا بعد المهدي الذي يخرج في آخر الزمان!
وأما ابن حجر العسقلاني، فيورد الآراء المتقدّمة دون أن يعطي نتيجة حاسمة يُقطع بها[٢].
أما السيوطي فيقول: وقد وجد من الاثني عشر: الخلفاء الأربعة، والحسن، ومعاوية، وابن الزبير، وعمر بن عبدالعزيز، هؤلاء ثمانية، ويحتمل أن يضم إليهم المهدي العباسي لأنه في العباسيين كعمر بن عبدالعزيز في الاُمويين، والظاهر العباسي أيضاً لما اُوتيه من العدل، ويبقى الاثنان المنتظران، أحدهما المهدي من أهل البيت![٣].
لكن الخلافة الإسلامية اُلغيت وسقطت ولما يظهر الخليفة الحادي عشر
[١] البداية والنهاية ٦: ٢٤٨ في ذكر الأخبار عن الائمة الاثني عشر الذين كلهم من قريش، تاريخ أبي الفدا ١: ١٧ باختصار، تفسير ابن كثير ٢: ٣٤ باختصار أيضاً.
[٢] فتح الباري ١٣: ١٧٩ - ١٨٣.
[٣] تاريخ الخلفاء: ١٠.