الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٧٤٥
وأجلس حسناً وحسيناً، كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم، ثم تلا هذه الآية (إنما يريد الله...)[١]
٧ - عن ابن عباس(رضي الله عنه) قال: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة أشهر، يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب(رضي الله عنه)، عند وقت كل صلاة فيقول: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت، (إنما يريد الله...)، الصلاة يرحمكم الله" كل يوم خمس مرات![٢].
والروايات في ذلك أكثر مما ذكرت، ولكنني ساُورد الآن الروايات المقابلة لها، والتي جمعها السيوطي في تفسيره، قال:
أخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عكرمة(رضي الله عنه) عن ابن عباس(رضي الله عنه) في قوله: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) قال: نزلت في نساء النبي (صلى الله عليه وآله) خاصة، وقال عكرمة(رضي الله عنه): من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي (صلى الله عليه وآله)!
وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير(رضي الله عنه) عن ابن عباس(رضي الله عنه)قال: نزلت في نساء النبي (صلى الله عليه وآله).
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عكرمة(رضي الله عنه) في قوله: (إنما يريد...)
قال: ليس بالذي تذهبون إليه، إنما هو نساء النبي (صلى الله عليه وآله).
وأخرج ابن سعد عن عروة(رضي الله عنه): (إنما يريد...) قال: يعني أزواج النبي (صلى الله عليه وآله)، نزلت في بيت عائشة(رض)[٣].
[١] المستدرك ٣: ١٤٧، ٢: ٤١٦، وصححه مسند أحمد ٤: ١٠٧، مجمع الزوائد ٩: ١٦٦، تفسير الطبري ٢٢: ٦.
[٢] المستدرك ٣: ١٣٢.
[٣] الدر المنثور ٥: ١٩٨.