الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٤٥
وقال ابن علية عن شعبة: جابر صدوق في الحديث.
وقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة: كان جابر إذا قال: حدثنا، وسمعت، أو سألت، فهو من أصدق الناس.
وقال وكيع: مهما شككتم في شيء، فلا تشكوا في أن جابراً ثقة.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمنّ فيك.
وقال معلى بن منصور: قال لي أبو عوانة: كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي، وكنت أدخل عليه فأقول: من كان عندك؟ فيقول: شعبة وسفيان!
وقال وكيع: قيل لشعبة: لِمَ طرحت فلاناً وفلاناً، ورويت عن جابر؟
قال: لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عليها.
قال الدوري عن ابن معين: لم يدع جابراً ممن رآه إلاّ زائدة، وكان جابر كذاباً!
وقال جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة: أردت جابراً الجعفي، فقال لي ليث بن أبي سليم: لا تأته فهو كذاب. قال جرير: لا أستحل أن أروي عنه، كان يؤمن بالرجعة!
قال سفيان: كان يؤمن بالرجعة.
قال الحاكم: وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة!
وقال ابن حبان: كان سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ، كان يقول: إن علياً يرجع إلى الدنيا!
وقال الجوزجاني: كذاب.